الأربعاء 13 ديسمبر 2017 | بغداد 9° C
yaqein.net
الرئيسية » الاحتلال الامريكي للعراق »

كتائب ثورة العشرين : مجازر الموصل الاخيرة تفوق سابقاتها بالكم والنوع والتوافق الاممي على قبولها

كتائب ثورة العشرين : مجازر الموصل الاخيرة تفوق سابقاتها بالكم والنوع والتوافق الاممي على قبولها

اعتبرت كتائب ثورة العشرين عبر رسالتها المرقمة (100) ، والصادرة اليوم الاربعاء ، تحت عنوان (مجازر وسكوت) ، المجازر الدموية المرتكبة بفعل العدوان الانتقامي من قبل القوات الحكومية وميليشياتها المدعومتين بالتحالف الدولي وقوات الاحتلال الامريكية في مدينة الموصل بمحافظة نينوى وبحق ابنائها العزل ، بانها فاقت سابقاتها من المجازر المرتكبة في مدن عراقية اخرى غير انها تميزت عنها بالتوافق الاممي على قبولها ، وعدم محاسبة مرتكبيها .

وجاء في نص الرسالة الصادرة عن المكتب السياسي والذي تلقت وكلة يقين للانباء نسخة منها ” يتساءل الناس عن سبب التصاعد في أعداد الضحايا الذين يسقطون نتيجة الإرهاب الأمريكي والإيراني في العراق وغيره، فمنذ احتلال العراق ونحن نرى مسلسل الجريمة لم ينقطع، ونهر دم الأبرياء لم يتوقف، وكلما قال الناس بأن عدد الجرائم بدأ يتراجع وأعداد الضحايا أخذت بالتناقص؛ تقفز على الساحة فبركة جديدة ليسجل مسرحها خلطًا جديدًا للأوراق وأنواعًا جديدة من المجازر، ولتجري الدماء البريئة من الأطفال والشباب والشيوخ من الرجال والنساء “.

واضافت ” ان الجواب على التساؤل السابق بأن المجرم إذا لم يجد من يحاسبه؛ فإنه سيستمرئ الجريمة ويألفها؛ بل ويدمن عليها؛ ويتزايد إجرامه وجشعه للمزيد من الدماء، فتجده يتفنن في ابتداع أنواع القتل، ويتسابق مع نفسه في تحقيق (أرقام قياسية) لضحاياه “.

واوضحت الرسالة ” ان الموصل شهدت في أيامها الأخيرة مجازر بشعة فاقت سابقاتها من حيث الكم والنوع، لكن الجديد في هذه المجازر هو التوافق الأممي على القبول بها، وبعيدًا عن التصريحات الإعلامية الخجلة من أطراف مشتركة بالجريمة؛ فإن الواقع يقول إن هناك شبه إجماع رسمي عالمي على إدانة الضحايا من المدنيين، وتبرئة ساحة المجرمين؛ بل ومنحهم أوسمة تكريمًا على ما ارتكبوه من مجازر.

وبينت الرسالة ” ان التحذير من آثار الكارثة التي أصابت الموصل وأهلها امر غير كاف ؛ بل إن قراءة متمعنة لهذه الأحداث تقودنا للتحذير من كارثة ستصيب المنطقة أجمع، ولا نتحدث عن الآثار الإنسانية فحسب، وإنما نعتقد بأن جميع من شارك في هذه المجازر ولو بالسكوت عليها ؛ فإنه سيصيبه شررها ولو بعد حين، فسنن الله في الأرض ماضية وأن الظلم مقدمة لزلزال يصيب الدول ويهدم أركانها “.

يقين نت

ب ر

تعليقات