الإثنين 16 أكتوبر 2017 |بغداد 20° C
yaqein.net
الرئيسية » ازمة تفتت المجتمع العراقي »

الدكتور الضاري : الفلوجة ستبقى تدافع عن نفسها في معركة استئصال بأبعاد طائفية

الدكتور الضاري : الفلوجة ستبقى تدافع عن نفسها في معركة استئصال بأبعاد طائفية

اكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق ، الدكتور مثنى حارث الضاري ، ان معركة الفلوجة ستحسم عاجلا او اجلا ، لان التحالف الدولي وايران يريدان ذلك ، وان مدينة الفلوجة ستبقى تدافع عن نفسها في معركة الاستئصال اتي تواجهها بالابعاد الطائفية

وبين الدكتور الضاري في مداخلة مع قناة أورينت الفضائية خلال حديثه عن العدوان على الفلوجة ان ” معركة الفلوجة ستحسم عاجلا أو آجلا لأن التحالف الدولي وإيران يريدان حسمها بتوقيت معين بعد استنزافها ، وستبقى الفلوجة تدافع عن نفسها ، مؤكدا ان المعركة في الفلوجة لاستئصال المدينة بأبعاد طائفية وتُبرر بالإرهاب ، وان القائم بالعدوان على الفلوجة الجيش الحكومي وميليشيات الحشد وميليشيات الصحوات بقيادة إيرانية واضحة ، وان أهل الفلوجة وأغلبهم المائة ألف يعرفون أن حياتهم بصمودهم وبقائهم لأنهم متهمون بالإرهاب وأنهم سيُصفون الآن أو لاحقا ، مضيفا ان قرار مهاجمة الفلوجة لم يكن بناء على خطة معدّة وكانت الأنظار تتجه للموصل ، والفلوجة مؤجلة لصعوبتها “

واضاف الدكتور الضاري ان ” الحشد العشائري المشارك في الفلوجة لايمثل السنة ولايمثل العشائر وهو معادل موضوعي للحشد الشعبي بالصفة الشيعية وهو بقايا الصحوات ، وان هذا الحشد يستخدم لغلق المنافذ وإضفاء الشرعية على العدوان على الفلوجة، لاسيما وان الجيش الحكومي الميليشياوي ويضاف له الحشد الطائفي ينظرون الى الفلوجة على أنها عقبة في وجه مشروع إيران الطائفي في العراق ، مؤكدا في الوقت نفسه انه لايوجد تقدم في الفلوجة في المدى القريب بسبب خصوصيتها وهي التي استعصت على الأمريكان فما بالك بجيش “كارتوني” وحشد طائفي “

وحول تصريحات الساسة الحاليين بشان العدوان على الفلوجة قال الدكتور الضاري ان ” الموجودون من السُنة في العملية السياسية هم محللون ويضفون الشرعية على العدوان على الفلوجة ، وانهم لاحول ولاقوة لهم ولا يُؤبه لهم ، وهذا واضح عندما يأتون الى ساحة المعركة لإضفاء بعض الرمزية فيبعدون عن الخطوط الأولى والى غرف العمليات فقط لتأييدها ، مؤكدا ان السُنة أبعدوا من القرار السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي بناء على مخرجات هذه العملية من المحاصصة الطائفية والعرقية ، حيث ان الساسة السنة في العملية السياسية تخفيف لم يستطيعو ولو واحد بالألف مما جرى من أحداث طائفية طيلة أيام المعركة، متسائلا في الوقت نفسه أين كان سنة العملية السياسية مما جرى في الرمادي وتكريت وبيجي وجرف الصخر والمقدادية “.

وفي السياق ذاته بين الدكتور الضاري ان ” في العراق الآن لايوجد مايسمى ديمقراطية أو حراك شارع، بل هناك قرار أمريكي بالمحافظة على العملية السياسية بأي ثمن ، وان القرار العراقي مستلب وهناك مجموعة عصابات تقود البلد (الحكومة والقوى السياسية مع المحتل) ، وبإرادة ورضا أمريكي ، وان ماحصل من تظاهرات في بغداد واختلاف الأطراف الطائفية جعل القيادة الايرانية تخلق لهم قضية الحرب على الفلوجة لإعادة جمعهم ، وبرعاية أمريكا لهذا العدوان لأنها الإرهابي الأكبر وهي التي ضربت الشرعية الدولية منذ غزت العراق واحتلته دون موافقة المجتمع الدولي “.

يقين نت

 

ب ر

تعليقات