الإثنين 23 أكتوبر 2017 | بغداد 16° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

مفوضية الانتخابات تواجه الاقالة بعد عدم الاقتناع باجوبة الاستجواب

مفوضية الانتخابات تواجه الاقالة بعد عدم الاقتناع باجوبة الاستجواب

اقرت “ماجدة التميمي ” عضو كتلة الاحرار البرلمان التابعة للتيار الصدري بزعامة “مقتدى الصدر” ، اليوم الاربعاء ، ان مفوضية الانتخابات المتهمة بالفساد المالي والاداري تواجه الان الاقالة ، عقب عدم الاقتناع باجوبة اعضائها في جلسة الاستجواب المخصصة لهم في البرلمان ، مبينة ان الاجوبة كانت غير منطقية وليست مقنعة ،وان جميع الاجابات التي تمت قراءتها من قبل الاعضاء كانت مجرد كلام انشائي فقط  ، مايعكس بصورة حقيقية حجم الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة .

وقالت التميمي في تصريح صحفي ” ان اعضاء مفوضية الانتخابات لم يجيبو على السؤال الموجه اليهم وكان جوابهم مجرد كلام مطبوع في ورقة عادية على اجراءات وتعليمات فقط ، معتبرة اراء بعض النواب الذين ابدوأ قناعتهم باجوبة المفوضية بانهم لايعرفون شيئاً عن تفاصيل الامور الفنية ” .

واضافت التميمي ” انه تم احراج المفوضية باسئلة خطيرة حول قيام اجانب بالتصويت بالانتخابات داخل العراق وهم لايمتلكون جنسية مزدوجة ، بالاضافة الى العقود المزورة ونسب التزوير التي وصلت الى 100% في كل المراكز الانتخابية في الانتخابات الماضية ، وان ذلك تم عرضه بـ (سي دي ) مثل طبيعة  التزوير في المحطات الانتخابية واعطيت محافظة المثنى كدليل قاطع ، مؤكدة امتلاكها ارقام وثائق تدين عمل المفوضية وان عملها مهني وليس سياسي”.

وبينت التميمي ” انه لربما هناك رغبة سياسية بعدم سحب الثقة عن المفوضية لمأرب سياسية سيحاسبهم الله عليها ” ، في اشارة الى ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي بحسب تعبيرها .

يذكر ان عضو كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري “زينب السهلاني” اقرت ، امس الثلاثاء ، بأن غالبية الأعضاء لم يقتنعوا بأجوبة رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات “سربست مصطفى” خلال استجوابه في البرلمان ، الاثنين الماضي ، على خلفية ملفات فساد مالي وإداري كبيرة متورط بها ، ما يؤكد ذلك ثبوت فساد المفوضية شأنها شأن جميع الهيئات والمؤسسات في الحكومة العبادي .

يقين نت

ب ر

تعليقات