الإثنين 23 أكتوبر 2017 | بغداد 16° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

هيئة علماء المسلمين: ذكرى مجزرة الحويجة الرابعة تمر وحال العراقيين يزداد سوءا يوما بعد الأخر

هيئة علماء المسلمين: ذكرى مجزرة الحويجة الرابعة تمر وحال العراقيين يزداد سوءا يوما بعد الأخر

 

أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق في بيان أصدرته ، اليوم الأحد ، وحمل الرقم (1248) ، أن حال العراقيين يزداد سوءا يوما بعد الآخر ، وذلك في الذكرى الرابعة لمجزرة الحويجة التي قامت فيها قوات المهمات الخاصة (سوات) باقتحام ساحة الغيرة والشرف في قضاء الحويجة بأمر مباشر من رئيس الوزراء السابق “نوري المالكي”، وارتكبت مجزرة بحق المعتصمين السلميين، الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم الإنسانية المسلوبة ، وأكدت الهيئة أن مسؤولية ما جرى ويجري في العراق منذ الاحتلال وإلى يومنا هذا تقع على عاتق المستفيدين من تدمير العراق وإعادته إلى عصور ما قبل التطور والحضارة، والنتيجة التي وصل إليها العراق تؤكد هذا الهدف.

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه “فتمر علينا اليوم ذكرى أليمة وهي الذكرى الرابعة لمجزرة الحويجة؛ ففي مثل هذا اليوم (23/4/2013) قامت قوات المهمات الخاصة ((سوات)) باقتحام ساحة الغيرة والشرف في قضاء الحويجة بأمر مباشر من رئيس الوزراء السابق (نوري المالكي)، وارتكابها مجزرة بحق المعتصمين السلميين، الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم الإنسانية المسلوبة، فأطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة عليهم دون رحمة، وسحقوهم بآلياتهم العسكرية، وأجهزوا على جرحاهم، موقعين في صفوف المعتصمين عشرات القتلى والجرحى، وزيادة في التنكيل وثقوا هذا الفعل الجبان بالصوت والصورة”.

وأضاف البيان أن “هذه الذكرى تمر وحال العراقيين يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وحكومات الاحتلال المتعاقبة توغل في سياساتها المدمرة، التي تريد أن تجر البلاد والعباد إلى مصير مجهول، فالذي نادت به ساحات الاعتصام في المحافظات المنتفضة كان يمثل الرؤية التي يؤمن بها العراقيون في الخلاص من الظلم والجور الذي لحق بهم، وصادر حقوقهم وأودع أبناءهم الأبرياء في السجون والمعتقلات، وتعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية”.

وأكد البيان أن “هيئة علماء المسلمين إذ تستذكر هذه الذكرى الأليمة؛ فإنها تؤكد أن مسؤولية ما جرى ويجري في العراق منذ الاحتلال وإلى يومنا هذا تقع على عاتق المستفيدين من تدمير العراق وإعادته إلى عصور ما قبل التطور والحضارة، والنتيجة التي وصل إليها العراق تؤكد هذا الهدف”.

وأوضح البيان أن “خلاص العراق والعراقيين يكمن في رفض كل المخططات الدخيلة عليه، والعمل على تمكين أهله المخلصين من أخذ زمام الأمر والسير نحو التغيير الحقيقي الذي هو مطلب كل عراقي غيور.

ودعت الهيئة في البيان للشهداء “رحم الله شهداء الحويجة الذين سقطوا ظلمًا وعدوانًا في ساحة الغيرة والشرف، وألهم ذويهم الصبر الجميل، وأذاق قاتليهم ما يستحقون من العقاب في الدنيا والآخرة، وجعل لأهل العراق مخرجًا من هذا الظلم الذي طال كل شيء”.

واختتمت الهيئة البيان بآية كريمة “قال تعالى: [وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ]، (إبراهيم:42)”.

يقين نت

م.ع

تعليقات