الجمعة 20 أكتوبر 2017 | بغداد 31° C
الرئيسية » الاحتلال الامريكي للعراق »

كتائب ثورة العشرين توجه رسالتها الجديدة والتي حملت عنوان (تداعي الامم على الفلوجة)

كتائب ثورة العشرين توجه رسالتها الجديدة والتي حملت عنوان (تداعي الامم على الفلوجة)

 

وجه المكتب السياسي لكتائب ثورة العشرين في العراق ، رســـالة الكتائب المرقمة التسعون ، والتي حملت عنوان (تداعي الامم على الفلوجة) ، والذي بين من خلالها ما تعانيه الفلوجة من مجازر بحق أهلها وجرائم يندى لها الجبين.

وجاء في نص الرسالة التي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منها “فلوجة لستِ وحدك تعانين، وما أهلك وحدهم يذبحون، فقد باتت مدن السنّة جميعها ساحة حرب للمجرمين، وميدان تنافس في ارتكاب المجازر وتسابق القتلة المفسدين، ليس في العراق فحسب بل وفي المنطقة كلها، فأهل السنّة في حلب وتعز… والقائمة تطول، يتعرضون لذات ما يتعرض له أهل الفلوجة، والقاتل واحد لكن له أذرع متعددة، ويلبس في كل مكان شكلاً ولونا مختلفا.

وشاهدنا الأضداد قد اجتمعوا على هدف واحد في حربهم هذه ألا وهو الانتقام من أهل الإسلام، فنجد الأعداء يتحاربون في فضاء الإعلام ولكنهم يلتقون في أرض معركة الفلوجة، واجتماع الأمريكان مع الإيرانيين في جريمة استهداف الفلوجة ليس بالجديد، فقد سبق اجتماعهم في استهداف مدن ديالى وقراها، ومدن صلاح الدين وأقضيتها، وقريبا كانت الرمادي وتدميرها؛ بل اجتماعهم على احتلال العراق قبل بدئه تخطيطا ثم تنفيذا، والاحتلال الأمريكي داعم ومؤيد للاحتلال الإيراني طيلة سنوات الاحتلال، مؤيد له سياسيا وإعلاميا وماديا، وداعم له في جرائمه وانتهاكاته البشعة، ومشارك في الكثير من تلك الانتهاكات، مشاركة مباشرة في المجازر ضد مدننا وأهلنا.

ولا عجب من هذا التحالف؛ فحقدهم ضدنا أقوى من خلافاتهم المصلحية، وعداوتهم ضد أهل السنة تجمعهم، وإيران أثبتت أن خلافها المذهبي مع أهل السنة أقوى من خلافها الديني مع أمريكا؛ فانفضحت طائفيتها، وظهر أنها تستغل المذهبية غطاء لمشروعها التوسعي في المنطقة.

ولا عجب من بقية دول العالم التي تقف متفرجة على ما يجري علينا من مآسٍ، فهؤلاء تربطهم بأمريكا وإيران مصالح هي أقوى من جميع الشعارات التي يتشدقون بها حول حقوق الإنسان والحريات ونحوها، وهي كذلك ليست المرة الأولى التي يبيعون بها شعاراتهم مقابل مصالح سياسية واقتصادية.

ولكننا نعجب كل العجب من أشقائنا الذين يرتبطون معنا في الهدف كيف يصطفون مع العدو، فقد علموا يقينا أنهم ليسوا بمنأى عن الخطر والدور قادم عليهم، فكيف يتفرجون على المجرم القاتل ولا عمل ولا موقف لهم سوى انتظار دورهم، ولماذا هذا الخنوع والخور أمام عدو ثبت ضعفه وأنه لا يستمد قوته إلا من تجاهل الآخرين وسكوتهم، أما تعلموا من دروس الفلوجة وشقيقاتها معنى العزة والمقاومة.

ومع كل ما نلقاه من جفاء القريب فإننا نؤكد للجميع أن قطع أغصان الشجرة لا يميت جذورها، وأن هدم المنازل لا يلغي الأرض، وأن دخول مدينة أو تدميرها لا يطفئ جذوة المقاومة في قلوبنا، ومهما اشتدت الحرب فستجعلنا أقوى وأشد من قبل، ولن يضعفنا تخلي الأشقاء عنّا، ولن نقف مكتوفي الأيدي بل سندافع عن أنفسنا وننافح عن إخواننا الذي تخلوا عنّا، ولعل قدوم شهر رمضان الفضيل سيكون قدوم خير وعزة ونصر للمؤمنين بنصر الله وتأييده لعباده المتقين، ولعل جوع وعطش نهاره سيوقظ مشاعر أبناء الأمة تجاه بقية أعضائها التي تداعى عليها الغرب والشرق لاستئصال بيضتهم، وقوتنا لا نستمدها من عتاد أو مساندة إخواننا فحسب؛ بل قوتنا مستمدة من القوي المتين الذي أمرنا بدفع الظلم عن أنفسنا وعن غيرنا؛ فاستجبنا لأمره، فعليه وحده التكلان، ومنه النصر المبين”.

يقين نت

م.ع

تعليقات