الأربعاء 18 أكتوبر 2017 | بغداد 18° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الهيئة ترد على تصريحات الحكومة الحالية المزيفة حول وجود سليماني في العراق كمستشار

الهيئة ترد على تصريحات الحكومة الحالية المزيفة حول وجود سليماني في العراق كمستشار

اكدت هيئة علماء المسلمين في العراق ، عبر بيانها المرقم (1183) ، والصادر ، اليوم الاربعاء ، بخصوص التصريحات المزيفة للحكومة الحالية بوجود قائد الحرس الثوري الايراني “قاسم سليماني” كمستشار في العراق ، اكدت ان حكومة المنطقة الخضراء لا تستطيع بهذا التصريح إقناع نفسها؛ فضلًا عن إبطال الحقائق التي تظهرها الصور والتسجيلات الواردة من مناطق العمليات العسكرية، التي تظهر (سليماني) قائدًا أوحد فيها لعشرات من قادة القوات الحكومية وميليشيات (الحشد الشعبي)، دون أن تظهر صور لعشرات أو مئات فضلًا عن آلاف المستشارين ، في المعارك الدائرة باطراف مدينة الفلوجة .

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منه ” فحيثما تكون المجازر والانتهاكات تجد (قاسم سليماني) قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني؛ الذي انتدبته إيران لقيادة معاركها في العراق وسوريا؛ حيث يباشر بنفسه وضع الخطط العسكرية، ويوجد في المواقع التي تشهد عمليات عسكرية، ويشرف عليها من موقع الآمر بها والمنفذ لها، لا من موقع المستشار “.

واضاف البيان ” ان التصريحات الخداعة التي يطلقها الساسة الحكوميون؛ لتبرير جرم التدخل الإيراني لم تعد تنطلي على أحد، فبعد الجولات التي قامت بها وفود الحكومة الحالية لعدد من الدول العربية برئاسة: وزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير التخطيط، يرافقهم فيها عدد من الشخوص، الذين يستخدمون لإضفاء الشرعية لاستهداف مدنهم تحت ذريعة (محاربة الإرهاب)، وتسويق الوهم بأن ما يجري في العراق ليس حربًا طائفية؛ اعترفت (حكومة الاحتلال السادسة) أخيرًا بوجود (سليماني) بصفته مستشارًا جرى التعاقد معه من ضمن آلاف المستشارين الموجودين في العراق “.

واوضح البيان ” ان حكومة المنطقة الخضراء لا تستطيع بهذا التصريح المزيف إقناع نفسها؛ فضلًا عن إبطال الحقائق التي تظهرها الصور والتسجيلات الواردة من مناطق العمليات العسكرية، التي تظهر (سليماني) قائدًا أوحد فيها لعشرات من قادة القوات الحكومية وميليشيات (الحشد الشعبي)، دون أن تظهر صور لعشرات أو مئات فضلًا عن آلاف المستشارين؟! “.

واختتم البيان من خلال ” بيان الأمور الآتية، التي تدل على فشل محاولة الحكومة الخروج من الحرج البالغ الذي تقع فيه؛ بسبب الهيمنة الإيرانية بشخص (سليماني) على المشهد العراقي :-

1. (سليماني) قائد عسكري كبير في مؤسسة عسكرية لدولة أجنبية، وهذا لا يتفق مع كونه مستشارًا لدولة أخرى.

٢. (سليماني) مشرف على العمل العسكري في عدة بلدان عربية بحكم قيادته لفيلق القدس، فكيف يكون مستشارًا لدولة يقود فيها عملًا عسكريًا.

٣. إذا كان (سليماني) مستشارًا لحكومة، فلم يكون في ساحة المعركة علنًا، ويصطحب معه قادة عسكريين إيرانيين آخرين.

٤. بحسب المعطيات الموجودة والمعلنة، فإنه لا يتم التعامل من قادة الجيش الحكومي وميليشيات (الحشد الشعبي) مع (سليماني) كمستشار، وإنما بصفته قائدًا لمعركة وموجهًا لها.

5. يتناقض وصف (سليماني) كمستشار مع اتهامه بالإرهاب من (الولايات المتحدة الأمريكية)، التي تقوم هي نفسها بتوفير الدعم الجوي للقوات التي تقاتل في الفلوجة تحت إشرافه.

وختامًا: فأي إرهاب هذا الذي يمارس تحت عنوان: المستشارين، وتحاول (حكومة الاحتلال السادسة) تسويقه لدول المنطقة، وتتغاضى أمريكا عنه؛ لحجب الحقيقة عنها سعيًا لمساندتها في حربها الظالمة، التي تجري بقيادة إيرانية ورعاية أمريكية وسكوت مطبق من دول العالم”. 

يقين نت

ب ر

تعليقات