الإثنين 18 ديسمبر 2017 | بغداد 12° C
yaqein.net
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

رايتس ووتش تكشف قيام السلطات الكردية في كركوك بطرد النازحين التركمان

رايتس ووتش تكشف قيام السلطات الكردية في كركوك بطرد النازحين التركمان

أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية ، اليوم الاحد ، “إن سلطات حكومة إقليم كردستان في كركوك تُجبر التركمان السنة النازحين على مغادرة المدينة”.

و نقلت المنظمة عن لسان السكان المتضررون إن قوات “الأسايش” التابعة للحكومة الإقليمية صادرت بطاقات هويتهم والبطاقات التموينية وأساءت لهم بنية إجبارهم على العودة إلى المدن الخاضعة لسيطرة وحدات شيعية مسيئة تنضوي تحت “مليشيا الحشد الشعبي” التابعة للحكومة” .

و بينت لما فقيه ، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش” : أنه “يحق لكل العراقيين العيش بأمان، كما أن إجبار الأسر التركمانية النازحة من ديارها على الذهاب إلى أجزاء خطرة من البلاد أمر خاطئ . وعلى قوات إقليم كردستان التوقف عن مضايقة التركمان وإجبارهم على مغادرة كركوك”.

و في رد مكتوب على تحقيق أجرته “هيومن رايتس ووتش” ، نفى متحدث باسم حكومة إقليم كردستان إعطاء المهجرين مهلة نهائية لمغادرة كركوك . لكنه قال إنه “بناء على قرار من السلطات المحلية فإنه يتم “مساعدة اللاجئين الذين تحررت مناطقهم قبل أشهر أو عام على العودة إلى مناطق إقامتهم الأصلية”.

وفي وقت سابق ، بتارخ 21 أكتوبر/تشرين الأول 2016، “أجبرت سلطات حكومة إقليم كردستان مئات العائلات العربية السنية النازحة على مغادرة المدينة”.

و أضافت “هيومن رايتس ووتش” ، “إن مصادرة وثائق الأسر التركمانية تزيد من تهميش هذه المجموعة المستضعفة أصلا. البطاقتان اللتان تتم مصادرتهما هي من بين 4 وثائق هوية يُطلب من المواطنين العراقيين تقديمها بانتظام عند زيارة المكاتب أو المؤسسات الحكومية. قد يؤدي عدم تقديم بطاقة الهوية عند طلبها في نقطة تفتيش إلى الاحتجاز. كما لا يستطيع الأفراد من دونهما الحصول على معونات أو منافع أخرى، ولا يستطيعون شراء الممتلكات، أو التصويت في الانتخابات المحلية أو الوطنية”.

وزادت “هيومن رايتس ووتش” ، “إن على سلطات حكومة إقليم كردستان أن تلتزم علنا بالتوقف الفوري عن عمليات التهجير القسري وغير القانوني وإعادة جميع بطاقات الهوية والبطاقات التموينية المُصادرة بشكل غير مشروع . و “على السلطات تقديم تعويضات، مثل السكن وباقي أشكال المساعدة، للأسر المتضررة من الانتقال القسري إلى خارج كركوك”.

تعليقات