الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 |بغداد 25° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الدكتور مثنى الضاري: السياسة الشرعية هي إدارة الشؤون العامة للمسلمين بهدف تحقيق مصالحهم

الدكتور مثنى الضاري: السياسة الشرعية هي إدارة الشؤون العامة للمسلمين بهدف تحقيق مصالحهم

قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور “مثنى حارث الضاري”،اليوم الأحد ،إن علم السياسة الشرعية هو إدارة الشؤون العامة للمسلمين الدينية والدنيوية بهدف تحقيق المصلحة العامة لهم وهو قائم على أساس استلهام النصوص في الكتاب والسنة وأن أي عالم أو فقيه لا يمكن ان يستنبط حكما ما لم يكن ملما بعلم الأصول وأدواته.

وأوضح الدكتور الضاري في حديث لقناة الرافدين الفضائية أن “علم السياسة الشرعية هو أحد العلوم القائمة على أساس استلهام النصوص في الكتاب والسنة، وهو جزء من علم الفقه بمفهومه العام”.

وأضاف الدكتور الضاري أن “السياسة الشرعية تعني إدارة الشؤون العامة للمسلمين؛ الدينية منها والدنيوية؛ بهدف تحقيق المصلحة لهم”.

وبين الدكتور الضاري ان “علم أصول الفقه؛ هو المنظم لعملية الاجتهاد في الإسلام، والأداة الرئيسة لأاي فقيه أو مجتهد في استنباط الأحكام”.

وتابع الدكتور الضاري أن “علم الأصول يهدف إلى بناء منظومة فكرية شرعية تعين العالم وطالب العلم على استهداء الطريق في ثنايا التشريع الواسعة”.

واكمل الدكتور الضاري أنه “لا يمكن لعالم أو فقيه أن يستنبط حكمًا ما لم يكن مُلمًا بعلم الأصول والأدوات الأصولية”.

وأكد الدكتور الضاري أن “تعريف السياسة الشرعية يتضمن ثلاثة عناصر، هي: ابتناؤها على الكتاب والسنّة، وعلى المصلحة، وأن تستمد مبادئها من علوم الشريعة”.

وشدد الدكتور الضاري على أنه “لا تفرقة بين علماء الشريعة في مفهوم السياسة من حيث مجال العمل؛ سواء كان دينيًا أو دنيويًا وأن العلاقة بين السياسة الشرعية وعلم المقاصد علاقة وثيقة؛ لأن علم المقاصد في ذاته جزء من علم أصول الفقه”.

واعتبر الدكتور الضاري أنه “مما يؤسف له أن تتخذ السياسة الشرعية لإيجاد أعذار وتأصيلات سريعة لتصرفات غير منضبطة في المجال الشرعي والسياسي والحركي والجهادي، فمع الأسف؛ مصطلح السياسة الشرعية يُتخذ اليوم راية وعنوانًا لتبرير كثير من الأفعال البعيدة عن الشريعة”.

واشار الدكتور الضاري إلى أن “السياسة الشرعية ليست مقترنة بوجود الدولة الإسلامية، فهي أدعى عندما لا تكون هناك دولة، والحاجة إليها أكبر، مؤكدا أن العقل عند المسلم مُستكشِف ومُستنبِط ومُجتهِد ومُستدِل، وليس عقلاً مجردًا يقع في الأخطاء والأوهام والتناقضات”.

ونوه الأمين العام إلى أن “المسلمين ـ بعقولهم ـ استطاعوا استنباط علم أصول الفقه؛ الذي هو عينه علم منطق المعايير عند جون لوك الذي يفخر به الغربيون ، إلا انه مما يؤسف له أن تتخذ السياسة الشرعية لإيجاد أعذار وتأصيلات سريعة لتصرفات غير منضبطة في المجال الشرعي والسياسي والحركي والجهادي”.

المصدر:يقين نت

تعليقات