الجمعة 24 نوفمبر 2017 | بغداد 7° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

هيئة علماء المسلمين: تصفية مختطفي الرزازة مجزرة بشعة وميليشيات الحشد الشعبي لها مشروع طائفي عابر للعراق

هيئة علماء المسلمين: تصفية مختطفي الرزازة مجزرة بشعة وميليشيات الحشد الشعبي لها مشروع طائفي عابر للعراق

أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق في بيانها الذي حمل الرقم (1253) والذي أصدرته ، اليوم الخميس ، أن تصفية الميليشيات الطائفية لمختطفي نقطة تفتيش منطقة (الرزازة) البالغ عددهم قرابة (2600) مختطف، من شباب محافظة الأنبار وغيرها من المدن العراقية ، مجزرة بشعة ، مشيرة إلى أن ميليشيات الحشد الشعبي لها مشروع طائفي عابر للعراق، يستهدف أمن دول عربية ذات سيادة، ويعمل على إحكام السيطرة عليها، وكل ذلك يجري بتوجيه إيراني، وصمت المجتمع الدولي.

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه “ففي ظل الأنباء المتزايدة عن مصير المختطفين، نشر موقع (الأمانة العامة لمنظمة بدر) خبرًا عن أحد قيادات (الحشد الشعبي) الطائفي عن تصفية مختطفي نقطة تفتيش منطقة (الرزازة) البالغ عددهم قرابة (2600) مختطف، من شباب محافظة الأنبار وغيرها من المدن العراقية، بحجة انتمائهم لـ (تنظيم الدولة)”.

وأضاف البيان أنه “في اليوم نفسه الذي نشر فيه الخبر المتقدم عن هذه المجزرة البشعة الجديدة؛ تناقلت وسائل الإعلام إعلان زعيم ميليشيا (عصائب أهل الحق) في العراق أن منظمته ماضية في مشروعها لإقامة ما سماه البدر الشيعي وليس الهلال الشيعي. جاء ذلك في كلمة ألقاها (الخزعلي) في حفل تخرج إحدى دورات ميليشياته”.

وتابع البيان أن”(الخزعلي) أكد على أن جهدهم ممهد لظهور من وصفه بـ (صاحب الزمان)، وأن قواته ستكون قد اكتملت بالحرس الثوري في إيران، وحزب الله اللبناني، وأنصار الله (جماعة الحوثي) في اليمن، وعصائب أهل الحق، وإخوانهم في سوريا والعراق” وفق تعبيره.

ولفت البيان إلى أن “هذا التصريح يأتي من زعيم ميليشيا (عصائب أهل الحق) التي تعد أحد أبرز المجموعات المنضوية في ضمن (الحشد الشعبي) الطائفي، وأن أمينها العام سبق له أن أصدر تصريحات مماثلة تثير النزعات الطائفية، وتدعو إلى بث روح الانتقام، وتمزيق لحمة المجتمع العراقي، بناءًا على مخيلة فكر مريض، ومنهج معوج، يقوم على الانتقام والثأر للوصول إلى غايات توسعية، غالبًا ما يستعان بالاستدلال عليها بأحداث تأريخية توظف طائفيًا. وليس أدل على هذا إلا تصريحه قبيل معركة الموصل، بأنهم يسعون لتأسيس (دولة العدل الإلهي)”.

وأوضح البيان أن “هذه التصريحات وأمثالها تدلل على ما ذكرناها سابقًا من أن (الحشد الشعبي) له مشروع طائفي عابر للعراق، يستهدف أمن دول عربية ذات سيادة، ويعمل على إحكام السيطرة عليها، وكل ذلك يجري بتوجيه إيراني، وصمت المجتمع الدولي، الذي أغمض عينيه عن كل ما يحدث، وتجرد من كل معاني الإنسانية، وتجنب الوقوف مع الشعوب المظلومة، التي تجرها الطائفية المقيتة إلى الهاوية”.

وفي ختام البيان أكدت الهيئة أنها “تدعو إلى أخذ هذه التصريحات على محمل الجد، وإلا فإن الخطر الذي حذرنا منه مرارًا وتكرارًا، وعلى مدى سنوات الاحتلال المنصرمة بأنه سيتوسع في المنطقة، ويعمل على تمزيق دولها، وربطها بحكم الولي الفقيه، وفي ذلك الوقت لا ينفع ندم النادمين”.

تعليقات