الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 |بغداد 37° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

18 عاما من الأسر لم تشفع لشاكر عباس كي يعيش حياة كريمة في بلده

18 عاما من الأسر لم تشفع لشاكر عباس كي يعيش حياة كريمة في بلده

شارك “شاكر حامد عباس” في الحرب العراقية الايرانية التي استمرت ثمان سنوات، وقاده حظه العاثر للوقوع في الاسر وبعد عودته واجه ظروفا قاسية للغاية لم تشفع له ان يعيش حياة كريمة برغم كل ما قدمه لبلده من تضحيات .

وكان  (شاكر حامد عباس ) ، أسيرا في إيران لمدة 18 سنة بعد الحرب العراقية الايرانية  التي استمرت ثمان سنوات ، وعند عودته تفاجئ بوفاة والده ووالدته ولم يبق له الا اخوه الذي توفي هو الاخر قبل 5 سنوات بحادث سير .

ويعيش شاكر عباس حاليا في فندق بسيط في منطقة الباب الشرقي ويسترزق من بيع النفايات التي يجمعها اضافة الى بعض المواد المستعملة لتامين قوت يومه ، حيث انه يبيع  كل 10 أغراض ( المواد المجموعة ) ، بألف دينار عراقي (أقل من دولار)، حتى يتمكن من توفير مبلغ ايجار الفندق .

ويعاني شاكر عباس من الحياة داخل الفندق القديم المتهاوي والذي لا تحوي غرفته فيه الا مروحة قديمة وجهاز راديو يعتبر نافذته الوحيدة على العالم.

ولا يطلب شاكر عباس من بلده العراق الذي افنه عمره من اجله سوى ان ينصفه بالعيش حياة كريمة لا يضطر فيها للاحتياج لاحد.

المصدر:يقين نت

تعليقات