الأربعاء 20 سبتمبر 2017 |بغداد 30° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

كتائب ثورة العشرين: المقاومة العراقية استطاعت أن تعرقل مشروع الاحتلال في العراق والمنطقة

كتائب ثورة العشرين: المقاومة العراقية استطاعت أن تعرقل مشروع الاحتلال في العراق والمنطقة

أكدت كتائب ثورة العشرين في رسالة خاصة أصدرتها ، اليوم الأربعاء ، في ذكرى انطلاقها ، أن المقاومة العراقية استطاعت أن تعرقل مشروع الاحتلال في العراق والمنطقة ، مشيرة إلى أن فكرة مقاومة الاحتلال بدأت مع بدايات إعلان الولايات المتحدة وحلفائها نيّتهم بغزو العراق ، فيما تعهدت باستكمال دورها في مقاومة المحتل وعدم التخلي عن ثوابتها حتى النصر.

وجاء في نص الرسالة التي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منها “للسابع عشر من آيار مكانة عظيمة وعزيزة في قلوبنا وذكرى كبيرة في تاريخ الكتائب، ففيه كانت الانطلاقة العملية لجند الكتائب والتي سبقت الإعلان الرسمي، حيث قام شباب من مجاهدي الكتائب بأول عملية جهادية لهم ضد قوات الاحتلال الغازية، وهي عملية شبه عفوية؛ لم يكن مخططا لها من قبل، بالرغم من أنهم كانوا يتوقعون هذه المواجهة وهم مستعدون لها نفسيًا؛ بل متشوقون لها”.

وأضافت الرسالة أنه “لقد بدأت فكرة مقاومة الاحتلال مع بدايات إعلان أمريكا نيّتها بغزو العراق، وتنادى العلماء بوجوب الجهاد ضد هذا الاحتلال، وأنه جهاد دفع تختلف شروطه عن جهاد الطلب، كما أن القانون العالمي والعرف الإنساني والمنطق الفطري يبيح للإنسان أن يدافع عن حقه، ويدفع الظلم عن نفسه وأهله وأرضه وماله، وتلقى الشباب الذين نشأوا في المساجد هذا الخطاب بشغف لامس شغاف قلوبهم؛ لإرضاء الله تعالى، والقيام بالواجب الذي فرضه عليهم، فتجمع الشباب هنا وهناك على امتداد العراق، منهم من شكّل خلية صغيرة، وآخرون كان حظهم أوفر بوجود قيادة لها رؤية تجميعية وفكر واسع وقدرة على التخطيط والتنظيم، فكانت فكرة تشكيل جماعة جهادية تعمل على مقاومة العدوان وتحرير العراق منه، منطلقاتها إسلامية وأهدافها وطنية، فكانت (كتائب ثورة العشرين)”.

وتابعت الرسالة أن”بدأت الكتائب في الأيام الأولى للاحتلال بالإعداد والتنظيم، من جمع السلاح وكسب الشباب والتخطيط الفكري والتنظيم العسكري ونحو ذلك مما أوجبه الله على الأمة بقوله ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل)) [الأنفال: آية 60]”.

ولفتت الرسالة إلى أن “العمل كان دؤوبًا وبهمّة عالية وروح توّاقة لأجر الجهاد في سبيل الله والجنة؛ فتجمع رجال المساجد متسلحين بالإيمان أولًا ثم بدأوا بجمع السلاح المادي وتخزينه، فكانت مجموعة من الكتائب مهمتهم القيام بنقل السلاح مما تركه الجيش العراقي السابق في معسكراته، والعمل على تخزينه في أماكن خاصة بالكتائب استعدادًا لبدء عملياتهم الجهادية في قابل الأيام بعد استكمالهم العدة وتنظيم العدد، وإذا بهذه المجموعة تتفاجأ بقوة أمريكية تعترض طريقهم، فما كان منهم إلا الالتحام بالعدو الذي تفاجأ بهذه المباغتة، واستطاع الشباب من الإفلات بعد أن كبدوا العدو خسائر لم تعرف حجمها بدقة في حينها، لكن مما لا شك فيه أنهم أصابوا عدوهم بمقتل”.

وأشارت الرسالة إلى أنه “ومنذ ذلك التاريخ ورجالنا يسطّرون أروع الملاحم، أعادوا للأمة مجدها وأحيوا معاني العزة فيها، وأسهموا في صناعة المقاومة العراقية التي كان لها آثارها على الأمة جمعاء، واستطاعت المقاومة العراقية أن تعرقل مشروع الاحتلال في العراق والمنطقة، وبالرغم من فارق العدة والعدد بين العدو الصائل والمقاومة وبالرغم من حجم المؤامرات ضد المقاومة العراقية، إلا أننا في الكتائب يحق لنا أن نعتز ونفخر بأننا لم نستسلم أو نحيد عن منهجنا الذي رسمناه استجابة لأمر ربنا، ويحق لنا الفخر بالثبات على الحق وعدم خضوعنا للترغيب أو الترهيب، ولم نضعف أو نستكين”.

وفي ختام الرسالة جاء أنه “في هذه الذكرى لا ننسى جميع شهدائنا من أبناء الكتائب وجرحاهم وأسراهم؛ بل نستحضر جميع شهداء فصائل المقاومة العراقية، ودمائهم الزكية، ونعاهدهم بأننا لن نتخلى عن عهدنا الذي اجتمعنا عليه وفارقونا عليه، وأننا لن نجعل من تلك الدماء بضاعة نتاجر بها لعرض من الدنيا، وندعو الله الثبات ونيل ما نالوا  من أجر الشهداء، ثم النصر منه سبحانه والتمكين لجنده المجاهدين”.

المصدر:يقين نت

تعليقات