الإثنين 25 سبتمبر 2017 |بغداد 37° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

كتائب ثورة العشرين: المشروع الإيراني في العراق خادم للمشروع الأمريكي والشعوب هي السلاح الأقوى للمواجهة

كتائب ثورة العشرين: المشروع الإيراني في العراق خادم للمشروع الأمريكي والشعوب هي السلاح الأقوى للمواجهة

أكدت كتائب ثورة العشرين في رسالتها المرقمة (102) ، والصادرة، اليوم السبت، أن المشروع الايراني في العراق هو خادم للمشروع الأمريكي الذي سمح لطهران بالتواجد في العراق خطوة بخطوة وبتنسيق بين الجانبين ، ولفتت الكتائب في رسالتها الى ان أهم أدوات مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة هي الشعوب الحيّة، ومن يقف وراءها من القوى الوطنية الصادقة والفاعلة، فهم السلاح الأقوى لمواجهة الأذرع الإيرانية المتعددة في المنطقة.

وقالت الكتائب في رسالتها ، التي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منها ، إنه “نبارك لشعبنا العراقي الصابر المجاهد بشهر رمضان المبارك، ونبارك لكل المجاهدين والمقاومين في عالمنا الإسلامي، ونبارك للأمة جميعًا؛ داعين الله سبحانه أن يجعله شهر خير وبركة ونصر وفرج عن أهلنا وأمتنا، اللهم آمين”.

واضافت الكتائب في رسالتها ان “العالم قد تابع القمةَ التي جُمع فيها العديد من قادة العالم العربي والإسلامي وترأسها (ترامب) رئيس أمريكا الجديد، وكان العديد من المتابعين قد ترقب هذه القمة منذ مدة طويلة، واستبقوها بتحليلات وتأويلات وآمال وأحلام فاق بعضها حدود المعقول”.

واوضحت الكتائب في رسالتها ان “التأويلات استمرت والتحليلات المصبوغة في أغلبها بالأحلام عقب الزيارة، وربما رأينا البعض يبالغ في أحلامه واصفًا (ترامب) وحكومته بأنه المخلص للعراق وللمنطقة من الخطر الإيراني، وفي هذا الإطار رأينا من يلمز المقاومة العراقية بأنها هي السبب وراء التغوّل الإيراني وميليشياته في العراق، ويعلل هؤلاء رأيهم بأن المقاومة كانت السبب في انشغال أمريكا بالمعركة وصناعة فراغ ملأته إيران، ومن هنا أخذ هؤلاء يقدمون النصح للمقاومة بتصحيح المسار أو على الأقل تجاهل عودة الاحتلال الأمريكي للعراق”.

وبينت الكتائب في رسالتها انه “لا نعرف كيف تناسى هؤلاء جميعًا أن الوجود الإيراني في العراق قد تم بترتيبات أمريكية خطوة بخطوة، وأن الشراكة الأمريكية الإيرانية في احتلال العراق أمر معلن ويتغنون به ليل نهار، وأن الميليشيات الإيرانية المتواجدة اليوم في العراق تتحرك عسكريًا بتنسيق مع قوات الاحتلال الأمريكي؛ بل وبحماية طائراته”.

وتابعت الكتائب في رسالتها أنه “لا عجب من اختلاط الأوراق عند هؤلاء الحالمين، فلم يفرقوا بين اتفاق المصالح الأمريكية الإيرانية في العراق، واختلاف هذه المصالح في بلاد أخرى، ونذكّر هؤلاء بأن المشروع الإيراني في العراق هو خادم للمشروع الأمريكي، فيمشي معه بخط موازٍ، بخلاف تقاطعهما في بلاد أخرى”.

واكملت الكتائب رسالتها أنه “أخيرًا نقول: لا شك أن الحكمة توجب ترتيب الأولويات، وأحيانًا الظروف تقتضي تأجيل معركة لحسابات معركة أخرى، والمناورة في جبهة لكسب الجولة في جبهة أخرى، لكن من الجهل والحماقة أن تأمن لعدوك، وتتجاهل مخططاته البعيدة، وأطماعه المعلنة، وعداءه المتجذر”.

واختتمت الكتائب رسالتها بالقول إن  رسالتنا إلى حكّام منطقتنا العربية والإسلامية بأن يتعلموا من دروس الماضي القريب، فلا يركنوا إلى أمريكا ويسلموا مقدرات بلدانهم وثروات شعوبهم، ولا يضعوا بيضهم في سلة واحدة، ونحن إذ نتفهم المصالح السياسية لتلك الدول، وسعيها للانتفاع من بعض المتغيرات العالمية، لكن عليهم ألا يتجاهلوا أسس المشكلة وجذورها، ولا يقفزوا على حقائق التاريخ، ونؤكد للجميع بأن أهم أدوات مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة هي الشعوب الحيّة، فمن أراد ردع هذا المشروع في المنطقة؛ عليه أن يلتفت إلى هذه الشعوب ومن يقف وراءها من القوى الوطنية الصادقة والفاعلة، فهؤلاء هم السلاح الأقوى لمواجهة الأذرع الإيرانية المتعددة في المنطقة”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات