السبت 21 أكتوبر 2017 | بغداد 22° C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

قسم حقوق الانسان في الهيئة يصدر تقريرا حول انتهاكات ميليشيات الحشد في صلاح الدين

قسم حقوق الانسان في الهيئة يصدر تقريرا حول انتهاكات ميليشيات الحشد في صلاح الدين

اصدر قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين ، اليوم الاحد ، تقريرا مفصلا حول انتهاكات الميليشيات الطائفية بحق المدنيين العزل في صلاح الدين .

واضاف قسم حقوق الانسان في تقريره الذي تلقت وكالة يقين الاخبارية نسخة منه أن ” محافظة صلاح الدين شهدت العديد من العمليات العسكرية والأعمال الطائفية في أغلب مناطق المحافظة منذ حزيران 6/2014، وتسببت هذه العمليات بمأساة إنسانية لأهالي المدن المنكوبة، حيث قدرت أعداد النازحين من محافظة صلاح الدين بما يقارب 250 ألف نسمة شملت مناطق “يثرب، والضلوعية، وعزيز بلد، والإسحاقي، وأطراف سامراء، والدور وأطرافها، وتكريت وأطرافها، وبيجي، والصينية، وما بين هذه المناطق من تجمعات سكانية وقرى”.

وبين قسم حقوق الانسان أن “أغلب المهجرين نزحوا إلى مناطق كركوك وأربيل والسليمانية ودهوك، وقسم منهم فضَّل النزوح إلى بغداد، وقسم آخر فضَّل النزوح شمالا إلى مناطق الشرقاط والموصل، وهؤلاء حاولوا الرجوع إلى بغداد عن طريق الخط الصحراوي إلى الرزازة؛ فاعتُقل كثير من الرجال وبقيت النساء بلا معيل، وهناك عائلات لم يُسمح لها بالدخول إلى بغداد من قبل الأجهزة الأمنية والميليشيات الطائفية”.

وعزز قسم حقوق الانسان تقريره ” باعتراف مجلس محافظة صلاح الدين، بنزوح أكثر من (3800) عائلة من المحور الغربي بالمحافظة، بسبب المعارك الدائرة فيها، والقصف العشوائي الانتقامي الذي تنفذه القوات الحكومية على هذه المناطق”.

واشار القسم الى انه “وبعد دخول ميليشيات الحشد الشعبي إلى مناطق يثرب والضلوعية وعزيز بلد؛ رفض الحشد عودة النازحين إلى مناطقهم وطلبوا (فصولاً عشائرية) بمبالغ مالية خيالية، ولحد الآن لم يُسمح لهم بالعودة، على الرغم مما سميَّ وثيقة الصلح (الجائرة) بين المحافظ وآخرين وقادة ميليشيا الحشد، وفي مناطق الدور وتكريت سُمح للعائلات بالرجوع إلى هذه المناطق، ولكن بشروط واستثناءات لبعض العائلات والأشخاص، ووضعت قوائم بأسماء الممنوعين من الرجوع إلى تلك المناطق، تقدر بعشرات الآلاف معظمهم من المشاركين في الاعتصامات الشعبية في المحافظات المنتفضة، على الرغم من أنهم مارسوا حقًا يُعد من الحقوق الشخصية والمدنية المكفولة في القانون الدولي.”

وبلغت نسبة العائلات العائدة إلى مدينة تكريت بحسب تقديرات أهالي المحافظة 50%؛ حيث عادت مجموعة من العائلات من مدينة بيجي ومنطقة بلد، وسكنوا وسط تكريت؛ بسبب كون مدينة بيجي مدينة منكوبة وغير صالحة للسكن حاليًا، وذلك بسبب الدمار الهائل في البنى التحتية والبيوت السكنية فيها الذي قامت به غارات التحالف الدولي والقوات الحكومية والميليشيات.

وبين القسم أن “محافظة صلاح الدين شهدت بعد سيطرة القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي على مدنها؛ عمليات سلب ونهب، ونسف المئات من المنازل، وإحراق آلاف الدونمات من البساتين وتجريف المزارع، ولاسيما في المناطق القريبة من قضاء بلد ومناطق يثرب وعزيز بلد والإسحاقي والمعتصم.

واواضح التقرير أن “نسبة المختطفين والمعتقلين من أبناء محافظة صلاح الدين بلغت أكثر من 1000 شخص، منهم 249 مدنيا من قضاء الدور، بحسب مصادر رسمية من مجلس المحافظة حيث صرح ان جميع هؤلاء الأشخاص اقتيدوا من قبل الحشد الشعبي بمختلف فصائله من مناطق كان يسيطر عليها مسلحي “التنظيم” ولا يعرف عنهم وعن مصيرهم شيء لحد الآن”.

يقين نت

م

تعليقات