الأحد 22 أبريل 2018 | بغداد 16° C
yaqein.net
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الفشل الحكومي في بسط الامن وسياسة التبرير المهترئة

الفشل الحكومي في بسط الامن وسياسة التبرير المهترئة

فشلت الحكومة على مدار السنوات الماضية في بسط الأمن في بغداد وباقي المحافظات ، واضطر المسؤولون فيها الى ان يسوقوا اعذارا واهية لتبرير فشلهم وفي هذا السياق اقر نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد “محمد الربيعي”، بان هناك تعمد سياسي لعدم اقرار قانون العاصمة معتبرا هناك مؤامرة كبيرة على بغداد بعدم اعطاء ملفها اهمية كبيرة سواء في الامن او الاستثمار او الخدمات وان مسلحي (تنظيم الدولة)، باتوا شماعة لتعليق الفشل الحكومي .

وقال الربيعي في تصريح صحفي ، إن “قانون العاصمة لم يقر الى الآن في مجلس النواب، فيما يتعلق بوضعها كمدينة في حدودها الإدارية، وبقي الأمر مجرد دراسات، لافتا الى وجود تعمد وتقصد سياسي وعدم وجود إرادة لإقرار قانون العاصمة”.

واضاف الربيعي ان “هناك مؤامرة بإرادة سياسية كبيرة، محملا قيادة عمليات بغداد المسؤولية بالكامل كونها أعلنت عدم امتلاك الإمكانيات اللازمة لفتح الكرادة وطلب قائد عمليات بغداد أن نجهزه بـكلاب بوليسية، وهذا عيب”.

واوضح الربيعي ان ” الكرادة تتعرض لـالاستهزاء، وهنالك إرادة لنقل الثقل التجاري في الرصافة الى مناطق أخرى في بغداد، والعديد من التجار في الكرادة باعوا محلاتهم وانتقلوا الى مناطق أخرى”.

وبين الربيعي ان “مجلس محافظة بغداد لم يعمل شيئا واحدا للكرادة سوى توجيه كتب الشكر لبعض المؤسسات المحلية التي قامت بدورها في تفعيل قضايا التعويضات، والتي دفعت من مجلس الاقتصاد العراقي، والشهداء دفعت من مؤسسة الشهداء، واصفا محافظة بغداد بأنها خجولة، والمدينة ضاعت بين إرادة السياسيين”.

وتابع الربيعي أن “هنالك مؤامرة كبيرة على بغداد، بعدم إعطاء ملفها أهمية كبيرة سواء على مستوى الخدمات والأمن والاستثمار والصناعة، مشيرا الى وجود أسماء منتفعة بينما بغداد وصلت هذه الصورة السيئة بغياب الذوق العام وانتشار الصور والفوضى على مستوى الأمن والخدمات والصحة والتربية”.

واكمل الربيعي أن  “مسلحي (تنظيم الدولة) باتوا  شماعة نعلق عليها بعض فشلنا، مؤكدا “ضرورة فتح صفحة جديدة لبغداد، حيث أن التفجيرات تحدث في كل العالم لكن يتم إيجاد لها الحلول، خاصة وأن ملف الكاميرات مهمل منذ عام 2010”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات