السبت 18 نوفمبر 2017 | بغداد 11° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

هيئة علماء المسلمين تنعى الأستاذ الدكتور (محمد أديب صالح) الذي وافاه الأجل في الرياض

هيئة علماء المسلمين تنعى الأستاذ الدكتور (محمد أديب صالح) الذي وافاه الأجل في الرياض

نعت هيئة علماء المسلمين في العراق ، اليوم الأحد ، الفقيه والأصولي الأستاذ الدكتور (محمد أديب صالح) الذي وافاه الأجل في العاصمة السعودية الرياض عن عمر ناهز (91) عامًا، إثر تدهور حالته الصحية نتيجة كبر السن.

وجاء في نص النعي الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه إنه “تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق الفقيه والأصولي الأستاذ الدكتور (محمد أديب صالح)، رئيس تحرير مجلة (حضارة الإسلام) الرائدة، التي كانت تصدر من دمشق في النصف الثاني من القرن الميلادي الماضي، الذي وافاه الأجل في العاصمة السعودية الرياض عن عمر ناهز (91) عامًا، إثر تدهور حالته الصحية نتيجة كبر السن”.

واضاف النعي أن “الشيخ الفقيد ولد في مدينة (قطنا) جنوب غرب دمشق، ونشأ يتيمًا بعد وفاة والده في الشهر السادس من عمره. وبدء تعليمه كان في إحدى مدارس قطنا، وأخذ الشهادة الابتدائية منها، ثم انتقل إلى دمشق وأكمل تعليمه هناك، ودرس عند الشيخ (إبراهيم الغلاييني) فحفظ المتون الشرعية، وأخذ قدرًا وافرًا من العلوم الشرعية والعربية وفي مقدمتها: الفقه والتجويد”.

وتابع النعي أن “الفقيد حصل على إجازة الحقوق من كلية الحقوق بجامعة دمشق، ثم دخل كلية الشريعة معيدًا، ثم حصل على شهادة معهد الشريعة في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، ثم الدكتوراه في الحقوق (الشريعة الإسلامية) من كلية الحقوق بجامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى”.

وأشار النعي إلى أن “الأستاذ الدكتور محمد أديب صالح رأس قسم القرآن والسنة بجامعة دمشق، وعمل أستاذًا لأصول الفقه بكلية الحقوق فيها، ثم أستاذًا ورئيسًا لقسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض”.

ولفت النعي إلى أنه “للفقيد عدد من المؤلفات النافعة، من أبرزها: تحقيق كتاب (تخريج الفروع على الأصول) للزنجاني، وتفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ومصادر التشريع الإسلامي ومناهج الاستنباط، ولمحات في أصول الحديث، والقيامة؛ مشاهدها وعظاتها في الحديث النبوي، وغيرها من الكتب في التفسير والفكر والدعوة والسلوك، فضلًا عن مجموعة كبيرة من البحوث والمقالات المتنوعة”.

وبين النعي أن “الفقيد تخرج على يدي الفقيد (رحمه الله) آلافٌ من الطلبة الجامعيين وغيرهم، ومئات من أساتذة الجامعات في سورية، والأردن، والمملكة العربية السعودية.

وفي ختام النعي دعت الهيئة للفقيد “تسأل الهيئة الله عز وجل أن يرحم الفقيد ويغفر له ويجزيه خير الجزاء على ما قدم، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وتلاميذه ومحبيه الصبر الجميل”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات