الأربعاء 23 أغسطس 2017 | بغداد 33° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

التي حملت عنوان (عيدٌ ينزف دمًا وألما)...الكتائب توجه رسالتها الحادية والتسعون

التي حملت عنوان (عيدٌ ينزف دمًا وألما)…الكتائب توجه رسالتها الحادية والتسعون

وجهت كتأئب ثورة العشرين ، رسالتها الشهرية المرقمة ( 91) ، والتي حملت عنوانا (عيدٌ ينزف دمًا وألما) ، الى جميع العراقيين داخل العراق وخارجه ، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك .

وجاء في نص الرسالة التي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منها ” نتقدم بالتهنئة للأمة الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك، نهنئهم لإتمام عبادة الصيام وثباتهم على طاعة الله، سائلين الله أن يتم نعمته بقبول طاعاتهم، ويجعلها سببا لتفريج ما هم فيه من مآسي ويرفع الغمة عن الجميع.

وإذ يحتفل العديد من المسلمين في هذا العيد؛ فإن الملايين من إخوانهم لا يعرفون طعما للعيد ولا مسمى للفرح والسرور، وقد كان شهر صيامهم عصيبا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ولا نتحدث عن أهلنا في العراق فحسب؛ بل المصيبة امتدت إلى سوريا واليمن وبلاد أخرى، وقد قضت العديد من العوائل نهارها في لهيب حر، لا يقيهم من شمس هذا الصيف إلا قطعة قماش وربما بعضهم افترش الصحراء والتحف السماء، والكثير فاضت أرواحهم إلى الباري وهم صائمون بسبب حمم النار التي تنزل عليهم من طائرات اجتمعت عليهم من مشارق الأرض ومغاربها بدعوى محاربة (الإرهاب)، أما الإفطار والسحور فالكثير من الصائمين لم تتوفر لهم فيهما إلا لقيمات وشربة ماء، وربما واصل البعض صيامهم إجبارا لعدم توفر شيء يأكلوه، أو لأنه كان مدفونا تحت ركام بيته المقصوف ينتظر من يرفع الركام لينقذه ومن تبقى من أفراد أسرته.

أما أهلنا في الفلوجة فقد كان لها في هذا الشهر الفضيل النصيب الأكبر من المأساة، احتشد ضدها القريب والبعيد، وتكالبت عليها الميليشيات الطائفية التي باتت تتبارى في التفاخر بجرائمها ضد الفلوجة وأهلها، وتسابق المجرمون في الكشف عما يقومون به من انتهاكات، والعالم ما بين متفرج عن هذه المأساة الكبيرة، وما بين مساند للميليشيات عسكريا وسياسيا وإعلاميا، والعجيب أن بعض من ينتسب للفلوجة من أهلها أو من يدعي دفاعه عنهم؛ راح يدافع عن المجرمين وينفي ارتكاب الميليشيات للجرائم؛ بل راح يهلل لما جرى من تدمير للمدينة ويسميه تحريرا، ويبارك للميليشيات تدنيسها أرض الفلوجة وإراقتها لدماء أبنائها.

وإننا هنا نحمل جميع من ساند المجرمين ولو بكلمة بأنه مسؤول عن كل قطرة سالت في أرض الفلوجة، وعن كل درهم نهب من بيوتها، وكل حجر تهدم من مآذن مساجدها وبيوتها، فمن تمكن من الإفلات من حساب الدنيا فلن يفلت من حساب الآخرة، ولات حين مناص.

ونؤكد بأن ما جرى للفلوجة – أو لغيرها – لن يجعل أهلها يستسلموا للظلم، وإن ما طالهم من معاناة النزوح والتهجير لن يرغمهم على المضيّ بمخططات الظالمين، وإن كل ما جرى لن يطفئ جذوة المقاومة في نفوسهم ونفوسنا، ولن يزعزع إيماننا بعقيدتنا، ولن يجبرنا على الرضوخ وهجر ما أمرنا به ربنا، وسنبقى ما حيينا متمسكين بعقيدتنا وبمنهجنا حتى يتحقق لنا وعد ربنا بالنصر المبين، إنه هو القوي المتين”.

يقين نت

ب ر

تعليقات