السبت 19 أغسطس 2017 | بغداد 30° C
الرئيسية » المشاريع المتوقفة والوهمية في العراق »

الهيئة تصدر بيانا حول الهجوم الدامي على مرقد (السيد محمد) في بلد بمحافظة صلاح الدين

الهيئة تصدر بيانا حول الهجوم الدامي على مرقد (السيد محمد) في بلد بمحافظة صلاح الدين

اصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق ، اليوم الجمعة ،بيانا حول الهجوم الدامي على مرقد (السيد محمد) في بلد بمحافظة صلاح الدين،مؤكدة ان هذا التفجير المدان يصب بشكل أو بآخر في مصلحة أصحاب المشاريع الإقليمية المتمددة، ويقدم لهم خدمة .

وبينت الهيئة في بيانها رقم (١١٩١) والذي تلقت وكالة يقين الاخبارية نسخة منه وجاء في نصه “فقد أدت انفجارات متلاحقة في وقت متأخر من ليلة أمس رافقتها اشتباكات تزامنت مع قصف صاروخي وبقذائف الهاون وقعت جميعها في محيط مرقد (السيد محمد) وسط قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، واستمرت حتى ساعات الصباح الأولى؛ إلى مقتل وجرح أكثر من (80) شخصًا”.

واكدت الهيئة أن “هذا الحادث المدان بشدة في المدينة وضواحيها، التي تخضع بشكل كامل لسيطرة القوّات الحكومية والعديد من فصائل الميليشيات التي تعمل تحت مظلة (الحشد الشعبي) الطائفي؛ والتي سبق لها أن مارست فيها جرائم قتل وتهجير طائفية بعدما هيأت الأجواء لها وعملت على التعبئة الميدانية والإعلامية والسياسية من أجلها، ياتي في وقت تتشدق الحكومة الحالية بأن قوّاتها تحكم سيطرتها على ذلك القضاء والمناطق المحيطة به والتابعة له؛ الأمر الذي يكشف عن مدى الفشل التام الذي تعاني منه تلك الأجهزة وعجزها التام عن القيام بما تدّعيه، وأن ليس لها من إنجاز هناك سوى ارتكاب المزيد من الممارسات التعسفية والانتهاكات”.

واوضحت الهيئة ان “هذا النوع من التفجيرات الدامية وغير المبررة؛ التي أعلن (تنظيم الدولة) مسؤوليته عنها؛ يصب بشكل أو بآخر في مصلحة أصحاب المشاريع الإقليمية المتمددة، ويقدم لهم خدمة مجانية، ولاسيما أن المشهد العراقي بات واضحًا وجليًا فيه أن نتائج هكذا حوادث محسوبة سابقًا، فضلًا عن أن خطوات استثمارها معدّة سلفًا؛ ويتجلى ذلك في طريقة استخدام الدماء والضحايا مادة للشحن الطائفي، والتهيئة لأعمال انتقامية، وإعادة تجميع الأدوات التابعة لإيران للاستحواذ على الممتلكات وتفجير المنازل وتجريف البساتين في المنطقة المستهدفة بالانفجار؛ وصولًا لتغيير التركيبة السكانية لمناطق مخطط لها في ضمن المشروع الذي ترعاه إيران في المنطقة عامة والعراق على وجه خاص”.

واشارت الهيئة الى ان “المشروع السياسي الذي يتحكم بالعراق بأدوات واشنطن وطهران من أحزاب السلطة الحالية وشخصياتها ذات الماضي الأسود والحاضر المظلم؛ ما انفك يستعمل الدم العراقي مادة لجني مكاسب سياسية مصلحية خاصة، وأداة يوظفها في إطار تحقيق أهداف الاحتلالين الأمريكي والإيراني الرامية إلى تغيير الأوضاع في العراق برمّته والاستيلاء على خيراته وثرواته، والتنكيل بشعبه ومحو ماضيه الأصيل”.

يقين نت

م

تعليقات