الخميس 19 أكتوبر 2017 | بغداد 29° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الحرب على العراق أخطر جرائم العصر وبلير يتحمل المسؤولية

الحرب على العراق أخطر جرائم العصر وبلير يتحمل المسؤولية

 

أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن الحرب على العراق لم تكن خطأ فادحا ، بل كانت أخطر جرائم العصر الحالي ، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق “توني بلير” يتحمل المسؤولية.

وقالت الصحيفة في مقال لها إن “ما فعله توني بلير ، في العراق ، لا يمكن اعتباره مجرد خطأ أو زلة ، بل هو جريمة كبرى ، وأشارت الصحيفة إلى أن تحقيق تشيلكوت كان على وشك أن يصبح مرادفًا للسخرية ؛ نظرًا لطول الوقت الذي احتاجه التحقيق لتنفيذ مهمته ، إلا أن السير جون تشيلكوت ، سيدخل التاريخ بكل تأكيد ؛ بسبب تقريره الأخير بحق رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير”.

وأضافت الصحيفة “لم يكن هناك أي مبررٍ مقبول للدفاع عن تلك الكارثة التي حدثت في العراق ، والتي حصدت مئات الآلاف من الأرواح والمصابين ، وشردت ملايين البشر ، كما كانت سببًا في انتشار التطرف على نحو كارثي”.

وتابعت الصحيفة “يجب أن نتعلم من تشيلكوت أن نكون أكثر جرأة في تحدي السلطة ، وأن نكون متشككين في الروايات الرسمية ، وأن نقف بحزم ضد ما الأجندة التي تحاول وسائل الإعلام نشرها ، كما يضيف أنه لا يجب أن يُترك من دعموا تلك الحرب ليفلتوا بفعلتهم ؛ فتلك العواقب كانت واضحة قبل بداية الحرب”.

وبينت الصحيفة أن “ما فعله تشيلكوت وضح تمامًا أن الحركة المناوئة للحرب في بريطانيا كانت على حق ، ولم تتبنَ نظريات مؤامرة ؛ كما وُجِهت لها الاتهامات بذلك”.

وأضافت الصحيفة “تقرير تشيلكوت أظهر أن الحرب في العراق كانت خيارًا ، ولم تكن الملاذ الأخير ، كما برر توني بلير ، وهو ما كان واضحًا للبعض ، مثل البرلمان آلان سيمسون ، وجاء التقرير ؛ ليؤكد أن تلك الحرب جاءت على أساس معلومات استخباراتية وتقييمات خاطئة، وأنه كان يجب الطعن فيه”.

يقين نت + وكالات

م.ع

تعليقات