الأحد 17 ديسمبر 2017 | بغداد 9° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

هيئة علماء المسلمين تعقد ندوة حوارية بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق مبادرة (العراق الجامع)

هيئة علماء المسلمين تعقد ندوة حوارية بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق مبادرة (العراق الجامع)

عقد القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين ، ندوة حوارية ، مساء الثلاثاء ، بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق مبادرة (العراق الجامع) ذات المشروع الهادف لإنقاذ العراق والمنطقة؛ بحضور نخبة من الشخصيات العراقية، والإعلاميين، والناشطين في الشأن السياسي.

وقالت الهيئة في تصريح لها على موقعها ، “تضمن القسم الأول من الندوة، محاضرة ألقاها الأمين العام للهيئة الدكتور مثنى حارث الضاري؛ سلّط فيها الضوء على مراحل ولادة المبادرة في الخامس عشر م شهر آب/ أغسطس من سنة 2015، وما تلا ذلك من تطورات سياسية بموازاة الأحداث التي شهدها العراق ومحيطه الإقليمي، والظروف التي رافقت مراحل المبادرة وتأثيرها عليها”.

وأضافت ، “بين الأمين العام في مستهل المحاضرة بأن من السياقات التي اعتمدتها الهيئة ولاسيما قسمها السياسي؛ أن يتم تناول الحديث عن المبادرة وتطوراتها وأهدافها وما تخللها في الأشهر الأولى من إعلانها ومن ثم السنة الثانية من عمرها، منوهًا إلى أن الندوة في هذى العام ليست معنية بالمبادرة لذاتها؛ بل تتناول تفاصيل العمل الوطني بالاستفادة من مبادرة العراق الجامع”.

وزادت ، “اوضح الدكتور الضاري إلى أن المبادرة بعدما أعلنت في وقتها؛ نشطت الهيئة بالتعاون مع قوى عراقية وطنية عديدة لتفعليها، ولكنها للأسف واجهت صعوبات عدة؛ من أبرزها عدم استعداد بعض القوى للتفاعل معها؛ من منطلقات مختلفة، على الرغم من ترحيبها بمبادئ المبادرة وأسسها ومشاركتها إلى حد ما في طرح الأفكار الممهدة لها”.

واوضحت ، “بناءًا على هذا الواقع السياسي؛ تدارست الهيئة الموضوع في داخلها، فضلاً عن الحوار مع عدد من القوى والشخصيات الوطنية، كما أكد الأمين العام الذي أضاف قائلاً: إن المجال تُرك في ذلك الوقت لعدة أشهر للقوى الوطنية الأخرى المناهضة للعملية السياسية للتفاعل الجاد مع هذه المبادرة، ولكن ـ للأسف ـ لما وصل الحال إلى طريق مسدود؛ رأت الهيئة أن تنطلق مباشرة لتفعيل المرحلة الثانية والثالثة من المبادرة، بدون التوقف على أحد أو انتظار لآخر؛ لعل هذا التحرك ينبه الآخرين إلى أهمية هذا الموضوع”.

وتابعت ، “نبّه الأمين العام إلى أن الموضوع في حقيقته ليس مجرد مبادَرة، وليس المقصد أن تكون الهيئة هي المُبادِرة ـ كما قد يظن بعضهم ـ ولكن هي محاولة لتحريك العمل الوطني بأي طريقة من الطرق؛ في ظل تراجع الأداء وانحساره، وتزايد قوى الضغط، والانفلات عن الخط الوطني بسبب الظروف الداخلية والظروف الإقليمية والدولية.

واختتمت ،”أضاف الأمين العام في سياق كلمته بأن السنتين الماضيتين حفلتا بالكثير من الأحداث المؤثرة والمعروفة لدى الجميع بتفاصيلها، مما اضطر الهيئة والقوى التي معها إلى الانتقال نحو مرحلة الميثاق الوطني التي شهدت تفاعلًا أكبر من قبل القوى المناهضة للعملية السياسية، وذلك بعد الاتفاق على أن هذا العمل ليس خاصًا بهيئة علماء المسلمين، قائلاً: إن الهيئة طرحت هذا العمل كفكرة، ومن يريد أن يتبناه فمرحبًا به، وسنعمل سوية فيه، وسيكون عمل الهيئة منتهيًا في اللحظة التي يُوقع فيها على الميثاق، وحينذاك ستكون لجنة من القوى المناهضة للعملية السياسية للإشراف على مآلات العمل الوطني”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات