الإثنين 25 سبتمبر 2017 |بغداد 32° C
yaqein.net
الرئيسية » التعليم في العراق »

ماهي الكارثة المرتقبة من وزير التربية؟

ماهي الكارثة المرتقبة من وزير التربية؟

تتخذ الحكومة سياسات غير مدروسة وخاطئة ادت الى دمار نواحي البلد كافة ، وفي هذا الشأن دعا النائب عن نينوى عبد الرحيم الشمري، الثلاثاء، رئيس الوزراء حيدر العبادي للتدخل الفوري لمنع ما وصفها بأنها “كارثة” نتيجة لقرار وزير التربية محمد إقبال الصيدلي بإلغاء 98 مركزا امتحانيا جنوبي الموصل، مطالبا لجنة التربية النيابية باستجواب الوزير.

وقال الشمري في تصريح صحفي ، “في الوقت الذي يحتفل فيه أهالي نينوى بالنصر والتحرير وخلاصهم من ظلم داعش وبدأت الحياة تدب في المحافظة وبدء الطلاب بالانخراط الى مقاعدهم الدراسية والذهاب الى الامتحانات لتعويض ما فاتهم ومحاولتهم اللحاق بأقرانهم في المحافظات الأخرى، فإن فرحتهم لم تدم طويلا حيث تفاجئ الطلبة بإلغاء نتائج 98 مركز امتحاني في جنوب الموصل بقرار مجحف من وزير التربية ابن الموصل باعتبار حدوث حالات غش في تلك المراكز ضاربا مستقبل الطلبة عرض الحائط”.

وطالب الشمري رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ”التدخل الفوري لمنع هذه الكارثة على مستقبل أبناء نينوى”، داعيا لجنة التربية النيابية لـ”اخذ دورها واستجواب الوزير، إضافة الى دور لجنة النزاهة النيابية بالتحقيق في هذا القرار وعرض نتائجه أمام الشعب بالسرعة الممكنة”.

واضاف الشمري ، “أليس الأجدر بوزير التربية معاقبة مدراء المراكز الامتحانين والمشرفين التربويين ومسؤولي التربية في المحافظة بدلا من معاقبة الطلبة، وهل كل الطلبة مذنبون وهل يستطيع الوزير محاسبة مراكز امتحانية في محافظات أخرى أم أنها ممارسة لصلاحياته على من يعتقد أنهم الحلقة الأضعف؟”، مشددا على أن “الوزير عليه أن يعلم أن هذا القرار المجحف يؤدي الى ضربة كبيرة الى أهالي نينوى عامة ولجنوبها خاصة”.

وطالب النائب ، وزير التربية بـ”الغاء القرار وتشكيل لجنة لمحاسبة المقصرين من المسؤولين، وليس معاقبة الطلاب”.

ويذكر ان اللجنة الدائمة للامتحانات في وزارة التربية ألغت، أمس الاثنين،امتحانات 98 مركزا امتحانيا في الموصل، بسبب خروق حصلت فيها وأثرت على سير الامتحانات ونتائجها.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات