الأربعاء 18 أكتوبر 2017 | بغداد 23° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

سباق التسلح في محافظة التأميم ينذر بخطر وقوع اقتتال أهلي

سباق التسلح في محافظة التأميم ينذر بخطر وقوع اقتتال أهلي

سادت حالة من الاحتقان بين مكونات محافظة التأميم بعد إجراء استفتاء كردستان ، كما ازداد الوضع الأمني تدهورا في المحافظة التي تعتبر من المناطق المتنازع عليها ، وسط مخاوف من حدوث حرب أهلية ، وفي هذا السياق ، يتسابق أهالي محافظة التأميم على شراء الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ، حيث بات الإقبال في المحافظة على شراء الأسلحة هو الأعلى منذ منتصف عام 2014 ، كما ارتفع سعر قطعة سلاح الكلاشنكوف في كركوك ، إلى أكثر من مليون دينار (نحو 800 دولار أميركي) خلال أسبوعين فقط ، الأمر الذي ينذر بخطر وقوع اقتتال أهلي.

وذكر موقع العربي الجديد في تقرير له أن “الخوف هو الصفة السائدة بالمدينة المختلطة قومياً ، ورغم محاولة الجميع إخفاء ذلك لكن الوجوه في الأسواق والأماكن العامة توحي بذلك وحركة الإقبال من السكان على شراء الأسلحة واضحة، في ظلّ ارتفاع أسعارها واستغلال التجار للأزمة الحالية بين بغداد وأربيل، والتلويح بحل عسكري لانتزاع كركوك في حال رفض رئيس كردستان “مسعود البارزاني” إعادتها لسيطرة بغداد”.

وأضاف التقرير أن “مقرات الجبهة التركمانية في كركوك، تعرّضت إلى 6 هجمات، بواسطة قنابل يدوية أو رشقات سلاح متوسط خلال أسبوعين أدت إلى سقوط جرحى وقتلى منهم، بحسب النائب “جاسم محمد جعفر”. وأحيطت منازل قيادات الجبهة التركمانية وزعماء ووجهاء القومية الساكنين في كركوك بإجراءات أمنية. والتركمان الذين ملأوا شوارع كركوك بعبارات قومية وشعارات تؤكد على هوية كركوك التاريخية، استعدوا هذه المرة للأسوأ، وهو انتزاع كردستان المدينة منهم بالقوة وتحويلهم إلى أقلية فيها”.

وتابع التقرير أن “أحد مواطني كركوك ، وهو محمد أوغلو أكد لــ”العربي الجديد” على أنهم لا يريدون أن يكونوا الحلقة الأضعف بالمدينة ويحاولون الاستعداد للسيناريو الأسوأ، وأضاف أنه لن نعتدي على أحد لكننا نترقب حركات جماعات عنصرية كردية عند أحياء ومناطق تركمانية، وهذا غير مريح على الإطلاق والمدينة تسيطر عليها الاسايش والبيشمركة وهم منحازون للأكراد القاطنين في الجزء الآخر من كركوك”.

وأشار التقرير إلى أن “أوغلو  أضاف أن التركمان يحاولون اليوم حماية أنفسهم من خلال تسليح الشبان في الأحياء والحارات التركمانية، لأنهم لا يثقون ببغداد، التي بإمكانها التخلي عن مدينة كركوك، في مقابل حقول النفط أو صفقات وتسويات سياسية مع إيران أو أميركا”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات