الجمعة 24 نوفمبر 2017 | بغداد 15° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

مرصد حقوق الإنسان: جثث المدنيين لاتزال تحت أنقاض الموصل

مرصد حقوق الإنسان: جثث المدنيين لاتزال تحت أنقاض الموصل

تسببت العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة وميليشياتها على مدينة الموصل بمحافظة نينوى في مقتل آلاف المدنيين الذين لا تزال جثث الكثير منهم تحت أنقاض المدينة المدمرة ، وفي هذا السياق ، أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن جُثث المدنيين الذين قتلوا خلال العمليات العسكرية على مدينة الموصل  مازالت تحت الأنقاض وفي بعض أزقة وشوارع الساحل الأيمن من المدينة.

وقال المرصد في تقرير له إن “نسبة كبيرة من تلك الجُثث تفسخت ولم تعد ملامحها واضحة، وبعضها لم يعد موجوداً إلا بقايا العظام والملابس”.

وأضاف المرصد أن “مناطق شهر سوق والشهوان والميدان والقليعات والنبي جرجيس، مازالت تنتشر فيها بعض الجُثث ، مشيرا إلى أن شهود عيان من سُكان الساحل الأيمن أكدوا أن بعض الجُثث تفسخت وأخرى أصبحت مجرد هياكل عظمية، وهُناك جُثث أخرى مازالت تحت الأنقاض أو في سراديب منازل هُدمت أثناء المعارك”.

وتابع المرصد أن “الشهود أشاروا إلى أن الجثث منعت بعض العوائل من العودة إلى منازلها في الساحل الأيمن، بسبب عدم إنتشالها”.

وأكد المرصد أن “شاهد عيان من منطقة الفيصلية القريبة على الساحل الأيمن قال إنه منذ شهر ونصف يُشاهد جثة شاب على الشارع ، لكنه لا يستطيع أحد الاقتراب منها ، حتى وصلت فرق تنظيف وطلب منهم إنتشالها وإرسالها للطب العدلي”.

وأشار المرصد إلى أن “السُكان في ساحل الموصل الأيمن تعودوا على رؤية الجُثث وما تبقى منها من عظام وملابس، ولم يعد الأمر غريباً عليهم”.

ولفت المرصد إلى أن “مدير مدير صحة نينوى وكالة “ليث حبابة” قال إن 2650 جثة وصلت إلى الطب العدلي في المحافظة خلال الأسابيع الأخيرة، ولا نعرف العدد المتبقي للجثث التي مازالت تحت الأنقاض”.

وأضاف المرصد أن “مصدر في الدفاع المدني بمدينة الموصل قال خلال مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن هناك عشرات الجثث مازالت في منطقة الموصل القديمة، وهي على الأغلب تحت أنقاض المنازل المهدمة في المناطق التي شهدت معارك كبيرة من الشفاء والزنجيلي والنبي جرجيس”.

وتابع المرصد أن “المصدر قال أيضاً إن اغلب الأحيان لم نعثر على جثث كاملة، بل بقايا جثث، وفي مرات عديدة عثرنا على عظام وملابس، وهُناك جثة لإمرأة كانت فيها إكسسوارات لكن ملامحها غائبة”.

وأكد المرصد أنه “على الحكومة السماح للفرق الإغاثية بالعمل لإنتشال الجُثث، وتسهيل مهامها في مساعدة فرق الدفاع المدني التي لا تتوفر لديها كل الإمكانيات لإستخراج الجُثث ، مشيرا إلى أنه من حق ذوي القتلى الحصول على جثث ذويهم ودفنها، ولا يُمكن أن تبقى الجثث طويلاً تحت الأنقاض، فواجب الحكومة مساعدة السُكان في الساحل الأيمن على إنتشالها”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات