الإثنين 11 ديسمبر 2017 | بغداد 4° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

أزمة الاستفتاء..تصعيد مستمر وغياب أفق الحل السياسي

أزمة الاستفتاء..تصعيد مستمر وغياب أفق الحل السياسي

الأزمة السياسية بين بغداد وأربيل والناجمة عن استفتاء كردستان الذي أجراه الأكراد ، رغم رفض حكومة بغداد القاطع له وكذلك رفض القوى الإقليمية والدولية ، يبدو أنها تتجه إلى مزيد من التصعيد ، في ظل غياب أفق الحل السياسي ، وإصرار كل طرف على موقفه.

وقالت مصادر صحفية إنه “رغم رفض الحكومة الاتحادية في بغداد وقوى إقليمية ودولية، أصر كردستان، المتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1991، على إجراء الاستفتاء في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي ، مشيرة إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة “مسعود بارزاني” (رئيس كردستان)، جدد عقب اجتماع له ، الثلاثاء الماضي ، تشديده على عدم التراجع عن نتائج الاستفتاء”.

وأضافت المصادر أنه “بالمقابل، وفي اليوم نفسه، اشترط رئيس الوزراء “حيدر العبادي” إلغاء نتائج الاستفتاء، والتأكيد على وحدة العراق كأساس لأي حوار مع كردستان”.

وتابعت المصادر أن “مواقف الطرفين جعل من المبادرات التي تبناها، الأسبوع الجاري، نائبا الرئيس ، أسامة النجيفي، وإياد علاوي، غير قابلة للتنفيذ، في ظل الموقف الثابت من جانب بغداد وأربيل”.

من جانبه قال عضو البرلمان عن الجبهة التركمانية “حسن توران” في تصريح صحفي إن “رئيس الوزراء كان واضحاً بمواقفه، وخاصة من المبادرات السياسية، التي تجريها بعض الأطراف، حيث أكد أنه يريد حواراً مباشراً دون وساطات، شريطة إلغاء نتائج الاستفتاء”.

وأضاف توران أن “الكرة اليوم في ملعب كردستان ، والحكومة الاتحادية تنفذ إجراءاتها وفقا للدستور والقانون، وكردستان سيتضرر بشكل كبير جداً في الفترة القصيرة المقبلة، وستكون هناك أزمة اقتصادية كبيرة”.

من جهته قال عضو البرلمان عن التحالف الوطني “إسكندر وتوت” في تصريح صحفي إن “رئيس الوزراء ملزم بتطبيق ما أقره البرلمان ، الأسبوع الماضي، وخاصة عودة السلطة الاتحادية إلى المناطق المتنازع عليها في ديالى (شرق) وكركوك ونينوى وصلاح الدين (شمال)”.

وأضاف وتوت أنه “على قادة كردستان القبول بالعودة إلى حدود التاسع من نيسان (أبريل) عام 2003 في المناطق المتنازع عليها، وبخلاف ذلك سيتحمل كردستان التبعات التي قد تحدث في حال تمت عرقلة القوات الاتحادية، خلال فرض سيطرتها على تلك المناطق”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات