الإثنين 21 أغسطس 2017 | بغداد 39° C
الرئيسية » ازمة تفتت المجتمع العراقي »

الربيعي يقر بأن الجيش الحالي بني على أسس طائفية

الربيعي يقر بأن الجيش الحالي بني على أسس طائفية

اعترف مستشار الأمن القومي السابق والنائب عن ائتلاف مايعرف بدولة القانون “موفق الربيعي” بأن الجيش الحالي بني على اساس طائفي ، لافتاً الى أن المؤسسة الامنية تواجه خمسة اورام سرطانية .

وقال الربيعي ،خلال ندوة عقدها معهد التقدم للسياسات الانمائية ،ان”غياب تكافؤ الفرص في النظام الأمني مع وجود طائفية، ليس على مستوى القوات الأمنية انما في عموم العراق، ادى الى نشوء القوات المسلحة على أساس طائفي بعد أن جمعوا كل القوات الحزبية وادخلوها الجيش فنتج عن هذا الاجراء الظروف التي نعيشها الآن”.

وأضاف الربيعي ،أن”هناك حالة من التشابك بين الأجهزة وعدم وجود منهجية سليمة وادارة الحكم سيئة جداً، فضلا عن ذلك المآسي والخروق الأمنية التي تعرض لها العراقيين ، مبينا انه منذ عام 2006 شهدت القوات الأمنية تضخماً هائلا لم يكن يتناسب والحاجة الفعلية للبلد وصل إلى اكثر من 700 الف منتسب في وزارة الداخلية، و17 فرقة في الجيش فاصبحت المؤسسة الأمنية وكالة للتوظيف فغلب الكم على حساب النوع من دون الاهتمام بالتسليح وسرعة الحركة لكي تكون قادرة على مكافحة الارهاب بالتوازي مع حفظ السيادة الوطنية”.

واقر الربيعي ، بان”هناك خمسة سرطانات اصابت جسد المؤسسة الامنية انتجت لنا مشهداً امنياً مشوهاً في مقدمتها الفساد المالي متمثلا بسرقة ارزاق القطعات الأمنية التي اصبحت تمثل مصدراً مالياً لبعض القادة والآمرين، فضلا عن الكثير من السلوكيات التي يتم من خلالها ابتزاز المواطنين،فضلا عن الفساد الاداري المتمثل ببيع المناصب ووجود اعداد كبيرة من الفضائيين، اضف إلى ذلك غياب العقيدة عند الجندي وعدم وضوح الرؤية لدى القادة وعدم قدرتهم على تشخيص العدو الحقيقي”.

واكد الربيعي ان”السرطان الرابع هو غياب الانضباط في المؤسسة الامنية والعسكرية  والسرطان الخامس هو التأثيرات الحزبية والسياسية والجهوية والعشائرية ما ولد حالة من الفوضى وعدم اختيار الكفاءات الجيدة ماولد انهيار الجيش في اول مواجهة داخلية أو على الحدود وهذا الذي حدث في حزيران 2014″.

واعترف الربيعي “بعدم وجود هيكلية واضحة للامن الوطني بجميع مفاصله انما هي متشابكة، ولا يوجد تحديد للوظائف والمسؤوليات بوضوح، رافق ذلك عدم تشريع القوانين للمؤسسات الأمنية انما هي تسير على اساس الامزجة الشخصية فاصبحت المفاصل الأمنية تتغير بتغير الشخص المسؤول”.

يقين نت + وكالات

م

تعليقات