الخميس 21 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » 15 عامًا على الاحتلال »

الدكتور الضاري : الأحزاب السياسية تقمع من يناهض هيمنة إيران والنظام العربي ليس له القدرة على لعب دور مماثل

الدكتور الضاري : الأحزاب السياسية تقمع من يناهض هيمنة إيران والنظام العربي ليس له القدرة على لعب دور مماثل

اكد الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق ، الدكتور مثنى حارث الضاري ، ان الأحزاب السياسية في العراق تقمع أي صوت مناهض لهيمنة إيران ، وان النظام العربي الرسمي ليست له قدرة على لعب دور مماثل لما تؤديه طهران في العراق.

واوضح الدكتور الضاري خلال استضافته في برنامج (ستوديو اليرموك) على قناة اليرموك الفضائية؛ مساء الثلاثاء ان ” واقع الحال في العملية السياسية أنها مُتهالكة، والقائمون عليها يرفضون الاعتراف بفشلها، وذلك يصب في صالح القوى الرافضة لها ، مبينا ان السياسيين السنة فوّتوا فرصة تغيير الأوضاع إبان الاعتصامات التي جرت في عدد من المحافظات؛ خشية من إسقاط العملية السياسية “.

واضاف الأمين العام للهيئة خلال المقابلة ان ” أمريكا وإيران تريدان إبقاء المشهد العراقي مضطربًا ليتسنى إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة، وليس في واردهما حل المشكلة العراقية ، موضحا ان القائمين على مشروع الاحتلال؛ استلوا شخصيات سياسية وأظهروهم على أنهم ممثلو السنة في العراق؛ فلم يحققوا شيئًا يُذكر “.

وقال ايضا خلال اللقاء ان “الجيش الحكومي بُني أساسًا على ميليشيات الأحزاب التي جاءت مع الاحتلال، و(الحشد) يُراد له أن يكون الجيش المستقبلي العقائدي ، مستطردا بالقول ان ” المرحلة السياسية المقبلة في العراق؛ ربما ستشهد صراعًا بين العبادي والمالكي، وإيران هي من يقرر حقيقة هذا الصراع ومن المنتصر فيه “.

وبين الدكتور الضاري ان ” الأحزاب السياسية تقمع أي صوت مناهض لهيمنة إيران، والنظام العربي الرسمي ليست له قدرة على لعب دور مماثل لما تؤديه طهران في العراق ، مضيفا ان نصيحتي للإخوة العرب في السعودية وغيرها؛ ألا يُعوّلوا على نظرية احتواء العبادي؛ لأن ذلك غير مُجدٍ، والتجارب السابقة تؤكد ذلك “.

وحول رأي هيئة علماء المسلمين في العراق بما يجري حاليا اكد الدكتور الضاري انه ” ومنذ وقت مبكر؛ قالت الهيئة للعراقيين ولغيرهم: إن الاحتلال يستهدف العراق كله، ويجب احتواء كل قوة من شأنها مواجهته والتصدي له ، مضيفا اننا لا نفرض رأينا ولا نصادر وجهة نظر أحد، ولكن ندعو الجميع إلى الاستماع من السنة أنفسهم، لا ممن يدّعون تمثيلهم في العملية السياسية “.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات