الأحد 20 أغسطس 2017 | بغداد 29° C
الرئيسية » الموصل »

كتائب ثورة العشرين تصدر رسالتها الثانية والتسعين والتي حملت عنوان " نكبة تلو الاخرى "

كتائب ثورة العشرين تصدر رسالتها الثانية والتسعين والتي حملت عنوان ” نكبة تلو الاخرى “

اصدر المكتب السياسي في كتائب ثورة العشرين رسالة جديدة حملت عنوان “نكبة تلو الأخرى” ، اكد فيه ان ” الحرب على الارهاب” شعار اتخذ من قبل الحكومة الحالية وحلفائها من دول عدة وستارا لابادة مدن بأكملها .

وبين المكتب السياسي في رسالته الثانية والتسعون وتلقت وكالة يقين الاخبارية نسخة منها وجاء في نصها ، أن “الحرب على الإرهاب” شعار اتخذته الحكومة الحالية – ومن ورائها دول عدة – ستارا لإبادة مدن بأكملها، فكانت البداية في ديالى، ثم تبعتها أقضية جنوب بغداد، ثم صلاح الدين، وبالأمس القريب الأنبار – الرمادي والفلوجة – فصنفت جميعًا بأنها مدن منكوبة، وها هي “النكبة” اليوم تدق أبواب محافظة نينوى وعلى رأسها مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق”.

وبينت الكتائب في رسالتها بأن “هذه المدن جميعًا لها عدة قواسم مشتركة، فمن جهة أهلها فهم من السنّة، ولها تأريخ في مقاومة الاحتلال الأمريكي؛ بل وتأريخ مشرف حيث إنها أثخنت في العدو ومرغت أنفه في التراب، وإن أهلها لم يركعوا لمشروع الاحتلال السياسي، فتداعى عليها الأعداء بمختلف صنوفهم وراياتهم، من ميليشيات معلنة، إلى ميليشيات ملتحفة بثياب (الجيش الحكومي)، إلى حرس ثوري إيراني، إلى مخابرات ومستشارين من إيران وأمريكا، وغيرهم”.

واضاف الكتائب أن “القاسم الآخر بين هذه المدن المنكوبة؛ أن منهج المجرمين ضدها واحد، فالمعارك فيها بذات السياق حيث إن الطائرات الأمريكية تقصف جوًا، والدبابات والمدافع الأمريكية الإيرانية تحرق الأرض برًا، والمرتزقة من ميليشيات تدخل البيوت لتنهب ما تجد فيها، ثم تفجّر ما بقي سليمًا منها، ويمنع أهلها من العودة للبيوت إلا بقدر؛ لتطالهم يد الاعتقالات والخطف والمساومات”.

واكدت الكتائب أن “جميع هذه النكبات تجري على مرأى ومسمع العالم الذي يدعي الدفاع عن حقوق المدنيين، لكن فعالهم تخالف أقوالهم، حيث إنهم سكتوا عن المجرمين؛ بل وشاركوا في الإجرام بمد يد العون للميليشيات إعلاميًا وسياسيًا وعسكريًا”.

واوضحت الكتائب “لكن مدينة الموصل التي تقف اليوم على أبواب النكبة تختلف عن أخواتها من حيث المساحة وعدد السكان، فالنكبة المتوقعة كبيرة، والمأساة ستتحول إلى كارثة، فإلى متى يستمر العالم كله في مشاركته بالجرائم ضدنا؟!”.

وجددت الكتائب في رسالتها بانه “على رغم كل هذه الجراح بإنها لن تستسلم، ولن تقبل بالواقع السيئ، ولن ترضخ للباطل، وواجبها أن تغير الواقع وتجتهد لدفع الظلم وتعمل لإحقاق الحق، وهو واجب كل مسلم كل بما يستطيع، بالكلمة أو الفعل، تتفاوت جهودنا – زمانيًا ومكانيًا – ولن تنتهي هذه الجهود إلا بموتنا، وسيأتي أبناؤنا ليحملوا الراية من بعدنا، وجيل يتبعه جيل، وإننا نؤمن بأننا من الأمة التي لن تباد عن بكرة أبيها، وإن ثلة من الأمة سيبقون ظاهرين على الحق لا يضرهم من عاداهم حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ولن نيأس ولن نقنط من نصر الله حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا، والله ولينا وهو حسبنا عليه توكلنا وهو خير الناصرين”.

يقين نت

م

تعليقات