الجمعة 17 نوفمبر 2017 | بغداد 13° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الوقف الشيعي يستحوذ على عقار وزارة المالية

الوقف الشيعي يستحوذ على عقار وزارة المالية

مع تفشي السياسات الطائفية للحكومة في العراق بات الوقف الشيعي يسعى لتوسيع أملاكه في البلاد على حساب غيره من المؤسسات بهدف ترسيخ إحداث تغيير ديموغرافي في البلاد على اسس طائفية، وفي هذا السياق كشفت صحيفة (القدس العربي) عن موافقة دائرة فرع عقارات الدولة في محافظة صلاح الدين على نقل ملكية أحد العقارات المملوكة لوزارة المالية في قضاء سامراء إلى ديوان الوقف الشيعي في سياق عملية التغيير الديموغرافي الذي يشهده القضاء.

وأفادت صحيفة (القدس العربي) في تقرير لها أن ” موافقة دائرة فرع عقارات الدولة في محافظة صلاح الدين على نقل ملكية أحد العقارات المملوكة لوزارة المالية في قضاء سامراء إلى ديوان الوقف الشيعي في سياق عملية تغيير ديموغرافي يشهده القضاء، وفقا لمتابعين من أبناء المدينة”.

وأضافت الصحيفة أن ” هناك نوايا للهيمنة واجراء تغيير في التركيبة السكانية لمدينة سامراء التي يشعر غلاة الشيعة في العراق المدعومون رسميا من إيران بأنها غصة في البلعوم الشيعي إن بقيت على هويتها العربية السنية»

وبينت الصحيفة أن “لجنة مؤلفة من ثلاثة موظفين تابعين لوزارة المالية في دائرة عقارات محافظة صلاح الدين، بينهم مهندس مساحة، قد أجرت كشفا على العقار رقم (22/107) الواقع في منطقة حاوي البساط بتاريخ 12 مارس/آذار 2017 لترسيم حدود المقاطعة المرقمة (22/107) والبالغة مساحتها 75 دونما، أي ما يعادل 187.500 الف متر مربع، وتم اقتطاع 37 دونما منها وترسيم حدودها لنقل ملكيتها إلى ديوان الوقف الشيعي بموجب موافقة دائرة عقارات الدولة التي صدرت في 15 مارس/آذار بقرار تمليك يحمل الرقم 809 في 15/3/2017 موقع من قبل مدير فرع دائرة عقارات الدولة في المحافظة”.

وتابعت الصحيفة أن “إحدى الوثائق تشير إلى أن الغاية من نقل ملكية العقار المذكور، جعله خاضعاً لإدارة العتبة العسكرية وانشاء مخازن وورش عمل لاعمال العتبة العسكرية”.

وأوضحت الصحيفة أن “سرعة الإجراءات في الكشف على العقار واتخاذ قرار نقل الملكية خلال يومين» استغرابا في أوساط أبناء المدينة”.

وأكملت الصحيفة أن “هناك تواطؤا بين دوائر الدولة في المحافظة والقضاء وديوان الوقف الشيعي لاقتطاع المزيد من المساحات المملوكة للدولة وضمها إلى ملكية ديوان الوقف الشيعي بعد فشل الديوان في شراء العقارات من أبناء المدينة الذين هم من اتباع المذهب السني، ويدركون حجم المؤامرة على تغيير تركيبة المدينة السكاني”.

وأردفت الصحيفة أن “من بين الأساليب الدنيئة التي تتبعها مرجعية إيران ومرجعية النجف محاولة إغداق الأموال على السكان البسطاء من أجل التحكم بسلوكهم وتحويلهم تدريجيا نحو التشيع”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “استمرار هذه الممارسات التي تهدف لتغيير التركيبة السكانية للمدينة قد تؤدي إلى توترات جديدة تعيد إلى الذاكرة القريبة تفجر شلالات من الدماء بعد تفجير مرقدي سامراء في 22 فبراير/شباط 2006 التي جاءت إشارة البدء بها من قبل الاحتلالين الإيراني والأمريكي والتي لم يوقف تلك الشلالات دماء الفتنة الطائفية قرارات الاحتلال أو قرار حكومي، بل أوقفها الوعي الشعبي العراقي المؤمن بوحدة العراق وتماسك مجتمعه”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات