الإثنين 20 نوفمبر 2017 | بغداد 21° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

كردستان تتنازل عن الاستفتاء مقابل شروط .. ما هي؟

كردستان تتنازل عن الاستفتاء مقابل شروط .. ما هي؟

بعد الأزمة الخانقة التي أحدثها الاستفتاء ، يحاول طل طرف من طرفي الأزمة (بغداد وأربيل) الخروج منها بأكبر قدر من المكاسب السياسية ، وفي هذا السياق ، أكد مسؤول حكومي ، أن أربيل وافقت من حيث المبدأ على إلغاء نتائج الاستفتاء ضمن قرار احترامها قرار المحكمة الاتحادية ، لكنها وضعت شروطاً عدة، أبرزها إعادة نسبة موازنة الإقليم المالية من الموازنة الاتحادية إلى ما لا يقل عن 17 في المائة من مجموع موازنة العراق، وصرف مرتبات موظفي الإقليم بأثر رجعي يشمل السنوات الماضية، والبالغ عددهم نحو مليوني موظف ورجل أمن، وأن تكون عملية إدارة المناطق المتنازع عليها ملفاً مشتركاً بين الجانبين.

وقالت صحيفة “العربي الجديد” إنه “بعد ساعات قليلة من إعلان حكومة إقليم كردستان العراق احترامها قرار المحكمة الاتحادية في بغداد، القاضي بتفسير المادة الأولى من الدستور العراقي المتعلقة بوحدة العراق وحظر أي مشاريع تهدف إلى تقسيمه أو انفصال جزء منه، أكد مسؤولون في حكومة بغداد أن هناك توجه كردي لإلغاء نتائج الاستفتاء، لكن ضمن شروط معينة، فيما طالب برلمانيون أكراد بغداد باتخاذ خطوة إيجابية مماثلة تجاه الأكراد بهدف إنهاء الأزمة سريعاً قبل الانتخابات”.

وأضافت الصحيفة أن “حكومة الإقليم أكدت خلال بيان ، إيمانها بأن يكون قرار المحكمة الاتحادية أساساً للبدء بحوار وطني شامل لحل الخلافات، عن طريق تطبيق جميع المواد الدستورية، بما يضمن حماية الحقوق والسلطات والاختصاصات الواردة في الدستور، باعتبارها السبيل الوحيد لضمان وحدة العراق المشار إليه في المادة الأولى من الدستور”.

وتابعت الصحيفة أن “أربيل وافقت من حيث المبدأ على إلغاء نتائج الاستفتاء ضمن قرار احترامها قرار المحكمة الاتحادية، لكنها وضعت شروطاً عدة، بينها إعادة نسبة موازنة الإقليم المالية من الموازنة الاتحادية إلى ما لا يقل عن 17 في المائة من مجموع موازنة العراق، وصرف مرتبات موظفي الإقليم بأثر رجعي يشمل السنوات الماضية، والبالغ عددهم نحو مليوني موظف ورجل أمن، وأن تكون عملية إدارة المناطق المتنازع عليها ملفاً مشتركاً بين الجانبين، إلى حين حسم المادة 140 من الدستور، فضلاً عن إلغاء جميع الإجراءات التي اتخذتها بغداد بحق الإقليم بعد عملية الاستفتاء”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات