الإثنين 18 ديسمبر 2017 | بغداد 19° C
yaqein.net
الرئيسية » سياسة وأمنية »

 الوطني الكردستاني ينتقد استمرار العقوبات على الإقليم

 الوطني الكردستاني ينتقد استمرار العقوبات على الإقليم

الإجراءات العقابية التي اتخذتها حكومة بغداد ضد كردستان عقب الاستفتاء مستمرة بتداعياتها الخطيرة على مواطني الإقليم ، وفي هذا السياق ، وجّه النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني “ريبوار طه” انتقادا شديد اللهجة إلى رئيس مجلس الوزراء “حيدر العبادي” بسبب استمرار الإجراءات العقابية على كردستان وعدم التزام العبادي بالوعود التي قطعها لدفع الرواتب للموظفين والعاملين في الإقليم.

وقال طه في تصريح صحفي إنه “في كل مرة نسمع تصريحات وقطع وعود دون تنفيذ أو تطبيق على أرض الواقع، ولا سيما أن الشعب العراقي يعاني من شماله إلى أقصى جنوبه ، متسائلاً عن ذنب المواطن الكردي في الإقليم بحيث لا يستطيع السفر بسبب إجراءات الحكومة الاتحادية؟”.

وأضاف طه أنه “كنا نأمل بأن لا تمس تلك الإجراءات التي اتخذت على خلفية الاستفتاء، الشعب الكردي وتسبب له الضرر ، مشيراً في الوقت عيّنه إلى أنه منذ فترة سمعنا وعودا بدفع رواتب موظفي إقليم كردستان، ولكن لا توجد أي إجراءات جدية بهذا الشأن”.

وتابع طه أن “عدم دفع الرواتب يعتبر تلاعبا بمشاعر الشعب الكردي الذي بدأ يفقد الثقة في هذه التصريحات ، محذّراً من ذلك كي لا تنقلب الأمور رأسا على عقب وتزداد تعقيدا”.

وأشار طه إلى أنه “عند دخول القوات إلى المناطق المتنازع عليها باتت تحدث فيها صراعات سياسية، وهذا يفتح أبواب جهنم من جديد لخلق الصراعات الطائفية ، مطالباً بإعادة النظر في سياسة الحكومة الاتحادية وبخلافه قد يحصل ما لا يريده الجميع”.

ولفت طه إلى أنه “يجب الاستماع إلى المرجعية الدينية والمجتمع الدولي والأحزاب السياسية، ونضع رئيس الوزراء موضع المسؤولية ويتحمل نتيجة ما قد يحصل من أخطاء ، متسائلاً كيف يتم الصمت عما طال قضاء الطوز ونصف سكانه تم تهجيرهم وحرق المئات من بيوتهم ولم نسمع كلمة واحدة بهذا الشأن؟. ووجه طه تساؤلا إلى العبادي بالقول ما المانع الآن من إجراء الحوار مع الإقليم لاسيما وأن اربيل رحبت بقرار المحكمة الاتحادية وفتحت الباب على مصراعيه لبدء حوار جدي؟”.

وأكد طه أنه “في جنوب العراق لاتزال المحافظات مهمشة ولم تأخذ حقوقها رغم أنها تصدر النفط وفيها الكثير من الثروات حيث أنها لا تنال استحقاقها في الموازنات المالية”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات