الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

حملات الإعدام في سجن الناصرية تستند إلى محاكمات موجزة وتستغل لغايات سياسية

حملات الإعدام في سجن الناصرية تستند إلى محاكمات موجزة وتستغل لغايات سياسية

بعد أن أقرت وزارة العدل بإعدام 38 شخصا في سجن الناصرية المركزي بحضور وزير العدل وعدد من المسؤولين اعتبر مركز بغداد لحقوق الإنسان أن ما يجري في العرق هو إعدامات جماعية بدوافع طائفية، ولغايات سياسية مؤكدا أن محاكمة هؤلاء الأشخاص لم تتوفر فيها متطلبات العدالة الأساسية.

وقال المركز في بيان إن “مركز بغداد لحقوق الإنسان في الوقت الذي يجدد فيه موقفه الثابت من وقوفه الى جانب العدالة وتقديم الجناة لمحاكمات عادلة احقاقا للحق وانتصارا للعدل وانصافا للمظلومين، إلا أن المركز يسجل اعتراضه على حملات الإعدام الجماعية التي تنفذها وزارة العدل بسبب صدور عدد من أحكام الإعدام بعد محاكمات موجزة لم تتوفر فيها متطلبات العدالة الأساسية، أو استندت الى إفادات المخبرين السريين التي لم تدعمها أية قرينة معتبرة من الناحية القانونية، أو بناء على اعترافات انتزعت تحت وطأة التعذيب الجسدي أو النفسي”.

وأضاف المركز في بيانه أنه “يستغرب من المراسم غير القانونية التي ترافق حملات الإعدام من حضور سياسيين ورجال دين أثناء تنفيذ حملات الإعدام في سجن الناصرية المركزي مما يؤكد استغلال هذه الحملات لأغراض سياسية بعيدة عن الغاية الأساسية من العدالة ومخالفة لهدف تنفيذ أحكام القضاء، ومن إحضار لعوائل ضحايا أعمال إرهابية غير تلك التي صدرت في وقائعها أحكام الإعدام المنفذة، في ظل هتافات دينية وانتقامية، ما يعده المركز استغلالا بشعا وتوظيفا لا إنسانيا لمشاعر عوائل الضحايا وإشاعة لثقافة الثأر والانتقام”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات