الأحد 19 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

الشرطة الاتحادية تقوم بتهجير قسري للمواطنين غرب التأميم

الشرطة الاتحادية تقوم بتهجير قسري للمواطنين غرب التأميم

جرائم منظمة واتنهاكات صارخة ارتكبتها القوات المشتركة وميليشياتها في محافظة التأميم ، خلال وعقب اقتحام المحافظة ، بغية إحداث تغيير ديمغرافي فيها ، خدمة للمشروع الإيراني في البلاد ، وفي هذا السياق ، اتهم عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني الكردستاني “ريبوار طه” ، قوات الشرطة الاتحادية بالشروع بعمليات ترحيل قسري للأكراد من قرية غربي المحافظة.

وقال طه في تصريح صحفي إنه “فوجئنا بإجراءات سلبية وغير مسؤولة ناتجة عن عدم وعي وادراك بما قد يحصل، حيث قامت قوات الشرطة الاتحادية البدء بترحيل الفلاحين الكرد من قرية بلكانة التابعة لقضاء الدبس في محافظة التأميم وإجبارهم على الخروج”.

وأضاف طه أن “هذه الساعات تشهد عملية ترحيل قسري للسكان وتغييرا ديموغرافيا ، منوها إلى أن هذه القرية سكانها جميعا من القومية الكردية، وبدأت تلك القوات بتوطين عرب فيها، في عملية تهدف إلى تفكيك الاخوة وعملية التعايش السلمي في كركوك”.

وتابع طه أنه “قد ينتج عن ذلك مخاطر كبيرة تتحملها الحكومة الاتحادية في بغداد بعد أن تم ابلاغها ولم تستجب لغاية الآن ، مبينا أنه تم تبليغ العمليات المشتركة ومكتب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لكن دون جدوى، ونحملهم مسؤولية ما سيحصل”.

من جانبه قال محافظ التأميم وكالة “راكان الجبوري” في تصريح صحفي إنه “نحن في إدارة كركوك نستقبل يوميا شكاوى عن وقوع انتهاكات تعرض لها مواطنو كركوك خلال السنوات الماضية إلى جانب مأساة سكان 104 قرى تعرضت للتهديم، مما جعل من المستحيل عودة سكانها اليها ونواجه صعوبة كبيرة في إعادتهم”.

وبين الجبوري أن “هنالك إرادة سياسية كانت تسعى لازالة هذه القرى من الوجود رغم عدم وجود أي مبرر لإزالتها وتدمير الدور والبنى التحتية”.

وأضاف الجبوري أن “التعقيد في كركوك كبير من الجانب السياسي والأمني، وأنها مغلفة بطابع قومي لكن إرادة مواطنيها اقوى من طروحات السياسيين وهذا يدفعنا للبحث عن مخرجات قانونية ودستورية لرسم ملاحم المستقبل العادل للجميع”.

وأشار الجبوري إلى ان “إدارة كركوك ودوائرها الخدمية التي تمثل جميع المكونات نجحت في توفير الخدمات واعادة الاستقرار للمناطق المحررة، واعادة أكثر من خمسة آلاف نازح لبيوتهم وقراهم في أسرع عملية عودة للسكان الذين عانوا وقاسوا إرهاب (تنظيم الدولة) وفكره المنحرف”.

وأكد الجبوري أن “إدارة كركوك تستقبل يوميا شكاوى وطلبات بشأن معرفة مصير اعداد كبيرة من المعتقلين والمغيبين او مختطفين من قبل الامن الكردي منذ العام 2003. ولفت إلى أن مواطني كركوك لم يسمعوا او يشاهدوا دورا للأمم المتحدة بالكشف عن مصير هؤلاء المغيبين”.

وانتقد محافظ التأميم “عمل مكتب اليونامي في كركوك خلال الفترة الماضية التي لم تظهر تقارير عن واقعها وحجم المأساة التي تعرض لها مواطنوها ومكوناتها ، مؤكدا أهمية أن يكون المكتب يعكس واقع كركوك وينظر لجميع المكونات بمسافة واحدة”.

وأشار الجبوري إلى أن “كركوك كانت قد طبقت عليها سياسات خاطئة وضغوط على مواطنيها ويجب أن تعمل الأمم المتحدة على مساعدة ممثلي مكونات كركوك بالوصول لحلول متفق عليها تحقق الشراكة وتدعم الاستقرار والعدالة ، ودعا إلى أهمية أن تعمل بعثة اليونامي في العراق على دعم حوار بين مكونات كركوك لتطبيق الشراكة الحقيقة بين جميع مكوناتها”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات