الخميس 14 ديسمبر 2017 | بغداد 14° C
yaqein.net
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

العكيلي يقر بفساد الساسة ويؤكد أنهم يسيرون وفق منهج التستر المتبادل على ملفات الفساد

العكيلي يقر بفساد الساسة ويؤكد أنهم يسيرون وفق منهج التستر المتبادل على ملفات الفساد

اقر رئيس هيئة النزاهة الأسبق القاضي “رحيم العكيلي” ،اليوم الاثنين ، أن القاعدة التي تحمي الفساد في العراق وتضمن استمراره، هي السكوت المتبادل بين الفرقاء السياسيين على الفساد وفق مبدأ”اسكت عن فسادي أسكتُ عن فسادك”.

واضاف العكيلي في لقاء تلفزيوني ،أن “النظام السياسي في العراق انفضح بالكامل ووصل لمرحلة الاعتراف العلني بالفساد دون مبالاة، في ظل المصالح والتوافقات السياسية والأمزجة التي تتحكم حتى في الملفات التحقيقية في العراق “.

واكد العكيلي أن ” الحكومة والانظمة منذ عام 2003 فاسدة تماما، ولا يمكن أن تحسن أحوال العراق حتى في قضية الإرهاب، معلقاً على دور الهيئات التي تسمى المستقلة، ومن بينها مؤسسته السابقة بأنه “لا يمكن أن يكون هناك هيئة مستقلة في ظل نظام سياسي فاسد بالكامل، لذلك قدمت استقالتي عندما علمت بأني غير قادر للاستمرار بعملي”.

ووصف العكيلي القضاء الحالي بأنه “خاضع ولا يستطيع أن يقوم بدوره بطريقة فاعلة، وأن القضاة مجردون من الحماية ومشغولون بحماية أنفسهم ووظائفهم وغير قادرين على المواجهة”.

واشار  العكيلي ،الى ان “القوى السياسية الحالية النافذة متحكمة بمصدر القرار والقوة لا يمكن أن يواجهها القضاء”.

ووجه العكيلي اتهاماً لنوري المالكي بـ”الخيانة العظمى”، قائلا “إنها مرتبطة بجرائم كثيرة أبرزها فقدان السيطرة على الموصل، وأنه أوصل البلاد إلى ضياع الأمل في إصلاح شأن العراق بكل المفاصل، من ضمنها مكافحة الفساد إلا بسقوط هذا النظام بالكامل”.

وكشف العكيلي ،أن”ثقافة جديدة في البلاد أشاعها عهد المالكي الذي حكم لدورتين يطلق عليها (حرب الملفات) التي قادها المالكي بنفسه لم تشمل المعارضين لنظامه فحسب بل حتى الهيئات المستقلة بما فيها هيئة النزاهة”.

وعن سؤاله إذا ما لجأ العراق إلى المنظمات العالمية الخاصة بتسليم المدانين من القضاء بسبب الفساد قال العكيلي “هناك خلل كبير في التعاطي مع ملف كبار الفاسدين المدانين الهاربين لأسباب سياسية، عازيا ذلك إلى المحسوبيات وعدم جدية الإجراءات الحكومية ولجوء قوى سياسية لحماية الفاسدين لأنهم يخصونهم أو من أحزابهم”.

يقين نت

م

تعليقات