الخميس 24 مايو 2018 | بغداد 16° C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

حملات إعمار ذاتية في "جلولاء" بعد غياب الدور الحكومي

حملات إعمار ذاتية في “جلولاء” بعد غياب الدور الحكومي

فقدان الامل ، هو شعور سائد لدى العراقيين ، من التفات الحكومة يوما لمعاناتهم او انصافهم بحقوق مسلوبة منهم على مدى سنوات طويلة ومتعاقبة ، حتى وصل الحال الى تجنب المواطن اي ضرر او اذى يأتيه من قبل ساسة العراق الحاليين ، وهذا هو حال النازحين في العراق والعائدين الى ديارهم بعد النزوح المرير ، حيث تشهد ناحية جلولاء بمحافظة ديالى ، مبادرة المواطنين من العائدين اليها ، باعادة اعمار مدينتهم المنكوبة وبجهود ذاتية ، بعد ان تعرضت منازلها للتجريف والهدم من قبل الميليشيات المسلحة وبدوافع طائفية خلال فترة نزوحهم منها ، و ذلك بعد ان يأسو من انتظار وعود الاعمار الحكومية والتي يسمعونها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى وتنفيذ.

وقالت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن مواطنين في جلولاء في تصريح لها ان ” احد النازحين بدأ بوضع حجر الاساس من جديد في منزله المهدم ، في اطراف حي التجنيد في جلولاء ، بعدما تحول الى ركام ، مطالبا اهالي الناحية بالرد على الاهمال الحكومي بحملة اعمار وبناء وبارادة صلبة ضد ماتعرضت له من “تسونامي التجريف والتخريب” من قبل الميليشيات المسلحة “.

واضافت المصادر نقلا عن المواطن ان “النازحين لم ينتظروا التعويض لانهم باشتياق لمناطقهم وهذا ما دفع الى البناء المبكر وبتيرة متسارعة ، اضافة الى ان النازحين العائدين الى جلولاء فقدوا الامل من الحصول على تعويض او مبادرة حكومية لاعادة البناء “.

يذكر ان عضو مجلس محافظة ديالى “عمر الكروي ” ، كان قد اقر في شهر تشرين الاول من العام الماضي ، بتجريف نحو 4 الاف منزل سكني في أطراف ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة من قبل مجامع مسلحة منفلته ومرتبطة بالدولة .

كما اعلنت عضو البرلمان عن محافظة ديالى “غيداء كمبش” ، في تشرين الاول من العام الماضي ايضا ، عن جمع تواقيع 80 نائباً ، لإعلان ناحية جلولاء في محافظة ديالى “منطقة منكوبة” بسبب تجريف وإزالة آلاف المنازل السكنية في أطراف الناحية، معتبرةً ذلك أكبر عملية تغيير ديمغرافي في تأريخ العراق ، ترتكبها الميليشيات الطائفية .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات