الإثنين 20 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة الأدوية »

اختفاء ملف التحقيق بدخول أطنان من الادوية الفاسدة

اختفاء ملف التحقيق بدخول أطنان من الادوية الفاسدة

ملفات الفساد المالي والاداري وعلى مدار السنوات الماضية ، عادة ماتجد من يخفيها بصفقات مالية مشبوهة واتفاقات سرية ، اكثر من محاولة فضحها وتسليم المتورطين بها الى القضاء بهدف محاسبتهم ، فهذا هو الاسلوب المعتاد التعامل به من قبل ساسة حكومات مابعد الاحتلال المتعاقبة ، رغم كل التصريحات المزيفة بضرورة مكافحة الفساد ووضع حد له ، حيث اقر المتحدث باسم لجنة النزاهة في مجلس النواب “عادل نوري ” ، مساء امس الثلاثاء، عن اختفاء النسخة الورقية المتعلقة بملف التحقيقات بشحنة الأدوية الفاسدة التي تم ضبطها داخل مطار بغداد بالعام الماضي، مبيناً أنه يبحث عن النسخة المرسلة إلى البرلمان التي “لا أثر لها” ، بحسب قوله .

وقال نوري في تصريح صحفي ، إن “ملف الأدوية الفاسدة التي تم متابعتها وضبطها من قبلنا بجهود شخصية بمطار بغداد في شهر أيار من العام الماضي والتي تجاوز كميتها المئة طن لا أثر له”، مبينا أنه “النائب المعني بالملف داخل لجنة النزاهة النيابية ولم يتم تسليمه أو اطلاعه على محاضر التحقيق حتى اللحظة، وهو يبحث عن نسخة المحاضر دون أن يعلم أين اختفت”.

وأضاف نوري، “هنالك لجنة شكلت من وزارات الصحة والداخلية والنقل للتحقيق بالملف، لكن للأسف الشديد تأخرت تلك النتائج حتى السادس والعشرين من تشرين الثاني من العام الماضي”.

وتابع نوري قوله، “ما أتمناه هو أن لا يكون هنالك فاسد آخر مخفي بالنسخة المرسلة من التحقيق، لكني لا أريد استباق الأحداث بانتظار ما تثمر عنه الجهود في الوصول الى النسخة الورقية من تلك التحقيقات لنعلم ما هو مضمونها”.

وكان المتحدث باسم لجنة النزاهة البرلمانية “عادل نوري” قد أعلن في شهر تموز من العام الماضي ، عن تشكيل لجنة تحقيق من عدة جهات رقابية وبإشراف لجنة النزاهة للتحقيق بشأن صفقة أدوية ضبطت في مطار بغداد وتضم عشرات الأطنان من الأدوية الفاسدة والمخدرات ، ولكن دون جدوى من التصريحات التي لم تجد سبيلا للتحقق .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات