الأحد 27 مايو 2018 | بغداد 16° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

كيف يشكل جيش كل من العراق وسوريا عمقا استراتيجيا لايران ؟

كيف يشكل جيش كل من العراق وسوريا عمقا استراتيجيا لايران ؟

باتت مكشوفة للجميع اهداف ايران المحددة مسبقا ، واطماعها التوسعية في البلدان العربية ، بدأ من العراق وسوريا مرورا بلبنان وفلسطين ووصولا الى اليمن ، واصبح واضحا للجميع مشروع “الهلال الشيعي” الذي يعتزم النظام الايراني رسمه في المنطقة ، فضلا عن التدخلات في شؤون البلدان الداخلية والخارجية ، حيث اكد نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني ،  العميد “حسين سلامي”، اليوم الاحد ، ان الجيشين في العراق وسوريا يشكلان عمقا استراتيجيا لايران ، من خلال مااسماها “مواجهة الاخطار الخارجية ” التي تهدد امن المنطقة عموما وايران على وجه الخصوص .

وقال سلامي في تصريح صحفي ان “ايران تمتلك القدرة على مواجهة اكبر التهديدات واكبر الاعداء اي اميركا، وفي الحرب ادركنا انه لا يوجد اي حليف ملتزم” ، مضيفا اننا “درسنا جميع نقاط قوة جبهة الاستكبار المتحدة، وقدرنا بشكل دقيق نقاط قوة وضعف العدو، ولدينا معرفة بجميع قدرات اميركا الجوية والبحرية في اطراف ايران” ، وان “ايران تعتبر الخيار العسكري حقيقة قائمة سواء اعلن العدو ذلك او اخفاه” بحسب قوله .

واكد نائب القائد العام للحرس الثوري انه “تم زيادة دقة الصواريخ الباليستية الايرانية لاستهداف حاملات الطائرات الاميركية في اي مواجهة محتملة قبل ان تدخل ميدان المعركة” ، مضيفا ان “الصناعات الدفاعية الايرانية تمكن من الحصول على تقنية تصنيع طائرة اركيو 170 الاميركية التي تم اقتناصها قبل عدة سنوات في شرق البلاد اثناء دخولها الاجواء الايرانية من خلال اجراء الهندسة المعكوسة وقمنا بانتاج نسخة محسنة منها” بحسب تعبيره .

ولفت الى ان “الطائرات المسيرة التي تصنعها ايران تستطيع التحليق لمدة 36 و48 ساعة متواصلة ولمسافات تصل الى آلاف الكيلومترات، وقادرة على حمل الاسلحة العسكرية وتتميز باختفائها عن الرادارات” ، وتابع قائلا ان “العدو يعلم ان اطلاق اول قذيفة واول صاروخ سيتبعها بدء حرب لا نهاية لها، لذلك لم يقدم لحد الآن على الخيار العسكري” ، مبينا ان “المدن الصاروخية للحرس الثوري في اماكن آمنة جدا في مواجهة هجمات العدو على مستوى تقليدي وغير تقليدي وغير معروفة وهي كثيرة جدا” بحسب قوله .

واختتم بالقول  انه “في الوقت الحاضر فان الجيشين السوري والعراقي يشكلان العمق الاستراتيجي الدفاعي لايران، وافضل استراتيجية هي الاشتباك مع العدو في مناطق بعيدة ، حيث ان الجيشين يمثلان قوة لمواجهة الاخطار التي تهدد امن المنطقة عموما وايران خصوصا “.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات