الأربعاء 20 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الدمار في الانبار »

نازحو الأنبار.. بين صعوبة العودة وبطش الميليشيات

نازحو الأنبار.. بين صعوبة العودة وبطش الميليشيات

تشهد المناطق الغربية لمحافظة الأنبار دمارا كبير حل بها نتيجة العمليات العسكرية، وبحسب تقارير صحفية فإن نسبة الدمار في مناطق غرب الأنبار تجاوزت 70%، فضلا عن تخريب ودمار في المشاريع والخدمات، وتوقف محطات الكهرباء الرئيسة، ومحطات مياه الشرب، مع تدمير جميع الجسور الحيوية التي تربط أقضية ونواحي الأنبار الغربية ببعضها، ما يعرقل عودة النازحين إلى تلك المناطق، إضافة إلى بطش الميليشيات بالنازحين العائدين.

وبرغم الدمار الكبير الذي حل بالمحافظة إلأ أن المئات من النازحين اضطروا للعودة لمناطقهم بسبب صعوبة العيش في النزوح أو إجبارهم من قبل القوات الحكومية.

هذا وخلف الدمار الهائل أزمات كثيرة وقع عاتقها على النازحين العائدين، كما تعاني العائلات من بطش الميليشيات والإجراءات التعسفية بحقهم في السيطرات الحكومية وصعوبة الحركة بين المدن والنواحي إضافة إلى تدخلهم في شؤون المدن الداخلية.

وتسبب الدمار والخراب الذي طال ممتلكات مئات العائلات خلال العمليات العسكرية في زيادة صعوبة عودتهم إلى مناطقهم .

وأكدت مصادر محلية من مخيمات الحبانية لــ(وكالة يقين للأنباء) إن “العائلات التي لا تزال في المخيمات تصعب عليها العودة فمنهم يعانون من دمار منازلهم وممتلكاتهم ومنهم من فقد ذويه وبقي الأطفال والنساء غير قادرين على العودة في ظل هذه الظروف وغياب التعويضات والاغاثة الانسانية”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات