الثلاثاء 19 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » جرائم حزب الدعوة »

حزب الدعوة في العراق.. تاريخ حافل بالجرائم 

حزب الدعوة في العراق.. تاريخ حافل بالجرائم 

أُسس “حزب الدعوة” عام 1958 في محافظة النجف وسيطرت عليه إيران لسنوات عدة، وارتكب عدة جرائم ضد المواطنين امتدت في الداخل والخارج .

ومن أبرز جرائم الحزب القاء القنابل على الحفلة الطلابية للجامعة المستنصرية في الأول من أبريل نيسان عام 1980، وجريمة تفجير وزارة التخطيط عام 1982 في بغداد، وكذلك تفجير السفارة العراقية في بيروت عام 1981. بالاضافة إلى تفجير سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في الكويت عام 1983.

أما بعد احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة فقد استمر الحزب في جرائمه التي أدت إلى زيادة اعداد القتلى ونزوح اعداد كبيرة من العراقيين من مناطقهم وتسهيل الاحتلال الامريكي والهيمنة الايرانية على العراق.

واتخذ الحزب من نفوذه في الحكومة طريقا لجمع الأموال غير المشروعة ، فاصبح يوصف بالثراء الفاحش الذي لم يمر على تاريخ العراق، فهو ينهب مقدرات الشعب بكافة ما أوتيت من وسائل خبيثة تارك البلد يرزح تحت وطأة ازمة اقتصادية خانقة تلقي بظلالها على العراقيين الذين يعانون شتى انواع الظلم والطغيان.

وبالرجوع لتاريخ حزب الدعوة نجد أنه بعد الإطاحة بشاه إيران تم وما إن عاد “الخميني” إلى إيران حتى شجع على مجيء جميع أعضاء حزب الدعوة إلى إيران ثم تم إنشاء أربع قيادات لهذا الحزب وباسم واحد يختلف بعض الشئ حسب أعمالهم.

أنشأت إيران لحزب الدعوة عدة معسكرات تدريب منها معسكر (الشهيد الصدر ) في الأحواز وقد استمر هذا المعسكر يشكل أكبر تجمع لحزب الدعوة في إيران حتى عام 1981م وتمكن من تدريب 7000 مقاتل من المجرمين الخونه لغرض تنفيذ عمليات سرية داخل العراق لصالح المخابرات الإيرانية منها جمع المعلومات عن الجيش العراقي وإرسال قوائم بأسماء الكفاءات العراقية والقيام أيضا بعمليات تخريبية في العراق .

وتم تجهيز المعسكر المخصص لتدريب حزب الدعوة بأجهزة طبية وهندسية والدفاع الجوي والدروع والقوات الخاصة .

وبعد تأسيس الجناح العسكري لحزب الدعوة وتلقيه تدريبات في لبنان وإيران بدء بأعمال تخريبية وإشاعة القتل والفوضى في العراق والاعتداء على الدوائر الحكومية وسرقة محتوياتها وتخريبها.

فقد قام “عبد العزيز الحكيم” و”عامر الحلو” و “بيان جبر صولاغ” بتفجير سينما النصر وعملية وزارة التخطيط العراقية وتفجير مبنى الإذاعة وغيرها من العمليات الإرهابية التخريبية الإجرامية التي قام بها الحزب.

و قام حزب الدعوة بتاريخ 15/ 11/ 1981 بتفجير مبنى السفارة العراقية في بيروت بسيارة مفخخة يقودها المدعو “بو مريم” وقد قتل في هذا التفجير “بلقيس الراوي” زوجة الشاعر “نزار قباني”.

ويلاحظ أن ما سمي بالمجلس الأعلى هم من حزب الدعوة أصلا ويتبعون لإيران التي تعدهم مهما اختلفت المسميات التي فرضتها إيران عليهم بعد مجيئهم مع المحتل لأنهم حزب واحد بإمرة ايران.

وانتقل عدد كبير من عناصر الحزب للعمل في واشنطن وأوربا وسوريا وبقي جزء في إيران حيث جمعت أمريكا والكيان الصهيوني هؤلاء المجرمين مع مجرمين من أحزاب أخرى بتكوين مايسمى المعارضة التي عملت مع العدو الأمريكي وكان حزب الدعوة من أكثر المحرضين على ضرب العراق من خلال اجتماعاتهم التي كانت تعقد في لندن ودمشق برعاية إيران والنظام السوري “بقيادة الرئيس السابق “حافظ الأسد” والحالي “بشار” وكانت أمريكا لها حضور في هذه الاجتماعات من خلال الدعم وأيضا استغلال هذه الاجتماعات من أجل التحشيد الدولي لضرب العراق.

وبعد دخول قوات الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003م عمل حزب الدعوة في العراق وبدأت تصريحاتهم الطائفية وإبرازهم الحقد والكراهية بشكل كبير جدا حيث أن أغلب الدوائر التي تعرضت لسرقة كان حزب الدعوة قد خطط لها قبل بدء الضربة العسكرية ومن أهم المباني التي استهدفها حزب الدعوة هو مبنى المخابرات لكي يخفي كل مجرم منهم ملفاته السوداء وتاريخه.

أسس حزب الدعوة ميليشيات متعددة وكثيرة ممولة من إيران ومسلحة ببقايا سلاح الجيش العراقي الذي استولى علية عناصر الحزب وعملت هذه الميليشيات على قتل الضباط والطارين الذين اشتركوا بمعركة القادسية وكانت أسماء الضباط والطيارين يزود بها حزب الدعوة بقوائم قادمة من إيران كما أن حزب الدعوة متهم بقتل أكثر من  5000 من العقول والكفاءات العراقية من مهندسين وضباط وأطباء وعلماء وطيارين وأعداد مليونية أخرى من المواطنين الأبرياء عن طريق السيارات المفخخة التي كانت وما زالت مستمره بضرب العراق.

ثم قام حزب الدعوة فيما بعد عملية تغيير ديمغرافي في جنوب العراق وفي بغداد حيث عمل على قتل وتهجير الآلاف من السنة من تلك المناطق والاستيلاء على بيوتهم وأموالهم وإسكان أفراد حزب الدعوة في تلك البيوت بل وحتى عوائل إيرانية جلبها حزب الدعوة أعطيت هذه العوائل الجنسية العراقية بعد عام 2003 م .

امتلأت العراق في مدة حكم حزب الدعوة بالسجون السرية التي ذبح فيها أعداد هائلة من العراقيين ومثل بجثثهم حتى أصبح “صولاغ” وزير الداخلية يلقب “بوزير الدريل” وإلى الآن مازالت العديد من السجون السرية مسرحا وشاهدا على جرائم هذا الحزب المجرم.

وعمد الحزب منذ استلامه الحكم على إعدام الصناعة العراقية بهدف توسيع التجارة مع إيران حيث أغرق السوق العرقي بالبضاعة الإيرانية الردئية .

يتكون حزب الدعوة الان من عدة فروع مثل حزب الدعوة مؤتمر الصدر ,حزب الدعوة مؤتمر الإمام الحسين , حزب الدعوة المجلس الفقهي , حزب الدعوة تنظيم العراق ,الدعوة الإسلامية ,حركة كوادر حزب الدعوة , حزب الدعوة خط الأصفي , حركة الدعوة , عز الدين سليم , حزب الدعوة تنظيم الخارج , الجعفري، وكل هذه الفروع وغيرها كونت ميليشيات مجرمة تعمل لصالح إيران، ليبقى حزب الدعوة الإسلامي إيراني الفكر والمنهج والولاء وإجرامي العقيدة.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات