الأحد 19 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

 حزب الدعوة جرّ العراق إلى "نفق مظلم"

 حزب الدعوة جرّ العراق إلى “نفق مظلم”

يحكم العراق طبقة فاسدة ومجرمة لديها سجل حافل بالجرائم والانتهاكات والخيانة، تتكون هذه الطبقة برأس الشيطان المتمثل بحزب الدعوة، الذي حكم العراق منذ عام 2005 بعد وضع الدستور بتبريكة امريكية ودعم إيراني عن طريق حلفائها وعملائها في هذا الحزب.

فمنذ تلك السنة والعراق يسري نحو الهاوية في ظل حكم هذا الحزب الذي جمع بين الفساد والجرائم، لتنفيذ مطامع إيرانية وحقد فارسي، فالمشاكل التي يعاني منها العراق اليوم باتت مكشوفة أسبابها أمام أنظار الناس بعد أن فُضحت قيادات الحزب أثناء ادارتها للعملية السياسية في البلاد منذ 2005، وإلى يومنا هذا.

ويحاول رئيس الوزراء “حيدر العبادي”، تبيض الصورة وتلميع واجهة الحزب بإعلانه الحرب على الفساد والنصر المزعوم، لكن الحقيقة كشفتها العمليات العسكرية وفشله في الحرب على الفساد، والتي تطرقت إليها المنظمات الدولية ونددت بها.

وتعد جرائم الحزب والفساد الذي يقوم بنشره جزءا من سلسلة جرائمه التاريخية المتواصلة التي تنوعت بين السرقات والقتل والنهب والجرائم.

استمرت جرائم حزب الدعوة العميل والأحزاب المنضوية تحت جناح المجلس الأعلى، وكان لهم دور كبير في صفحة الخيانة والغدر عام 1991، واستهداف القيادة العراقية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية، والشعب العراقي، حتى وصل الأمر إلى الاحتلال الامريكي الغاشم للعراق.

بعد الاحتلال عام 2003، دخلت الأحزاب العميله العراق، مستخدمة كل الأساليب المتاحة والممكنة في سيطرتها على كل ماهو مهم، وحاولت قيلدة هذه الأحزاب توزيع السلطات والأدوار فيما بينها وكل حسب ما مخطط له من قبل المخابرات الإيرانية.

أصبح لهذه الأحزاب بعد الاحتلال دوران، الأول هو الانتقام من كل ما اسمه وطني من الأجهزه الأمنية والعسكريين الذين اشتركوا في معركة القادسية المجيدة، والدور الثاني هو تنفيذ أجندة ولاية الفقية ومحاولة ترسيخها عبر الممارسات الطائفيه المريضة والدخيلة على الشعب العراقي.

بعد 10 سنوات من الاحتلال الأمريكي، تمكن حزب الدعوه من إفراز أكثر من تشكيل وهكذا باقي الحركات الأخرى، حيث كونت هذه الإفرازات كيانات أخرى وبهذه الطريقه، وجدوا المكانات المناسبة لهم وتم توزيع السلطات فيما بينهم، وهذا مانره واضح بعد كل دوره انتخابية.

انتشرت الكيانات الطائفية المريضة في جميع المحافظات وأصبح لها مقرات وناس تعمل معهم، وكذلك تم توسيع قاعدتهم الشعبية من خلال المستفيدين منهم.

تعمل هذه الأحزاب اليوم وعلى رأسها حزب الدعوة بتوجيه من المخابرات الإيرانية بشكل مباشر، على ترسيخ مفهوم ولاية الفقيه، وإثارة النعرات الطائفية، ومحاولة تقسيم العراق بكل الوسائل والطرق.

حزب الدعوة العميل وباقي الأحزاب التي تكاثرت منه، هو عبارة عن بؤر فساد وإجرام، وكل من يلتحق بهم هم مجرمين بامتياز، ولا يمكن في يوم ما أن نتوقع من عملاء هذه الأحزاب غير الخراب والقتل والدمار.

فالحل الوحيد للمعالجة، كما يراه مراقبون هو العمل على تجريم هذه الأحزاب والعاملين فيها، وإدانه وحظر عملها بشكل نهائي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات