الجمعة 21 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » جرائم حزب الدعوة »

كيف استُهدِفت الكفاءات العراقية من قبل "حزب الدعوة"؟

كيف استُهدِفت الكفاءات العراقية من قبل “حزب الدعوة”؟

من الطبيعي أن تتراجع كل المجالات في العراق بعد الاحتلال ، عقب استهداف الكفاءات العراقية من قبل حزب الدعوة الذي جاء إلى الحكم على ظهر الدبابة الأمريكية ، حيث يستمر مسلسل التدهور العام في الحياة العراقية , وتمر سنة أخرى من دون ماء ولا كهرباء, ولا أمن ولا أمان , لتنتعش الميليشيات الحكومية من جديد, وليعود العراق الى مسلسل العنف المفجع الذي اتبع دخول الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003, ولكن هذه المرة في ظل حكومة دعوية إيرانية ترفع شعار دولة الحق والقانون علنيًا! بينما تمارس على أرض الواقع دعما مفتوحا للميليشيات المسلحة, وتفصح أكثر فأكثر عن طبيعة ارتباطاتها بمخططات النظام الإيراني وخططه السرية التدميرية, ليعود من جديد مسلسل قتل الكفاءات العراقية, والأطباء خصوصا, بمتوالية حسابية رهيبة مع سلسلة من عمليات التهديد والاغتيال بالأسلحة الكاتمة في ظل الفوضى والتدهور الأمني, وسيادة منطق العصابات المدعومة من رأس السلطة الحاكمة المتمثلة بحزب الدعوة.

ولا غرابة في ما يحدث ويدور, فالميليشيات الطائفية بمرجعيتها الإيرانية الرثة قد أضحت هي المتحكمة بمسارات الأمور وبالملفات الأمنية الحساسة , وتعامل السلطة العلني مع الميليشيات القتلة التي يديرها حزب الدعوة وقياداته بصورة سرية, وترتبط بشكل مباشر بفيلق القدس للحرس الثوري.

وفي ظل حكومة يقودها هذا الحزب المجرم وقيادات للداخلية إيرانية الهوى والولاء, لا يعني في النهاية سوى أن النظام الإيراني هو المتحكم في الملف الأمني العراقي, وفي جميع عمليات العنف الطائفي القائمة, بل وفي وضع السبل الكفيلة لإدخال العراق في أتون حرب أهلية داخلية مدمرة باتت حقائقها الميدانية تفصح عن نفسها بصراحة وشفافية.

حزب الدعوة أسس ميليشيات متعددة وكثيرة ممولة من إيران ومسلحة ببقايا سلاح الجيش العراقي الذي استولى عليها عناصر الحزب وعملت هذه الميليشيات على قتل الضباط والطارين الذين اشتركوا بمعركة القادسية وكانت أسماء الضباط والطيارين يزود بها حزب الدعوة بقوائم قادمة من إيران.

كما أن حزب الدعوة متهم بقتل أكثر من  5000 من العقول والكفاءات العراقية من مهندسين وضباط وأطباء وعلماء وطيارين وأعداد مليونية أخرى من المواطنين الأبرياء عن طريق السيارات المفخخة التي كانت وما زالت مستمره بضرب العراق.

الحزب نفسه قام بعملية تغيير ديمغرافي في جنوب العراق وفي بغداد حيث عمل على قتل وتهجير الآلاف من السنة من تلك المناطق والاستيلاء على بيوتهم وأموالهم وإسكان أفراد حزب الدعوة في تلك البيوت بل وحتى عوائل إيرانية جلبها حزب الدعوة أعطيت هذه العوائل الجنسية العراقية بعد عام 2003 م .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات