الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » جرائم حزب الدعوة »

حزب الدعوة يحكم العراق بعد عقود من حربه ضد الشعب

حزب الدعوة يحكم العراق بعد عقود من حربه ضد الشعب

حزب الدعوة سئ الصيت ، ورغم ما ارتكبه من جرائم ضد العراق والعراقيين خلال العقود الماضية إلا أنه متشبث بالحكم الذي وصل إليه بمباركة الاحتلالين الأمريكي والإيراني ، حيث قضى حزب الدعوة عقودا طويلة في صِدام مع السلطة بالعراق، ويشير تاريخ الحزب الذي تأسست نواته الأولى في العام 1957 إلى محطات سالت فيها دماء كثيرة من قياداته وكوادره، وصدرت فيها قرارات سياسية فرضت خيار المنفى أثناء حكم الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين”.

كما يشير التاريخ إلى رغبة مؤسسي الحزب في خلق حالة توازن فكرى مع الشيوعية والقومية العربية والعلمانية في النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي. ومع كل افكاره وعقيدته الباطلة والمناقضة للانسانية، فقد كان تاريخه مكشوف وواضح من عدائه للعراق وشعبه عبر الانتهاكات والخيانة التي مارسها ضد البلاد، أبرزها مشاركته بالحرب العراقية الايرانية في الثمانينات بجنب العدو الايراني.

واليوم أصبح يدير البلاد بعد أن وضعه الاحتلال الامريكي على مجلس الحكم بتبريكة ايرانية حاقدة، يراد منها تفكيك أواصر الشعب وتدميره، ونهب ثرواتها، واليوم العراق يعاني تداعيات النهج الفارسي العميل الطمعي الحاقد في ظل إدارة البلاد بأيدي قياديي هذا الحزب.

حزب الدعوة اتخذ من نفوذه في الحكومة طريقا لجمع الأموال غير المشروعة ، فاصبح يوصف بالثراء الفاحش الذي لم يمر على تاريخ العراق، فهو ينهب مقدرات الشعب بكافة ما أوتي من وسائل خبيثة تارك البلد يرزح تحت وطأة ازمة اقتصادية خانقة تلقي بظلالها على العراقيين الذين يعانون شتى انواع الظلم والطغيان.

وبعد احتلال العراق سنة 2003 ، استمر حزب الدعوة في جرائمه التي أدت إلى زيادة اعداد القتلى ونزوح اعداد كبيرة من العراقيين من مناطقهم وتسهيل الاحتلال الامريكي والهيمنة الايرانية على العراق.

ولا يمكن وصف حزب الدعوة بعد كل هذه الجرائم إلا أنه عبارة عن بؤر فساد وإجرام ، وكل من يلتحق بهم هم مجرمين بامتياز ، ولا يمكن أن يجلب عملاء هكذا أحزاب إلا الخراب والقتل والدمار للبلاد.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات