الجمعة 21 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » 15 عامًا على الاحتلال »

حزب الدعوة يسعى لتحسين صورته بعد الخراب والجرائم

حزب الدعوة يسعى لتحسين صورته بعد الخراب والجرائم

جهود حثيثة من قبل الاحزاب السياسية في السلطة مع قرب الانتخابات من اجل تلميع سمعتها الملوثة بالفساد والفشل الاداري لجميع شؤون العراق ولسنوات عدة ، وحزب الدعوة احد تلك الاحزاب التي تسعى للبقاء في المناصب التي تقلدتها لاعوام اعادت العراق فيه الى عصور ماقبل التاريخ ، مستغلة الظروف الحالية بانتهاء المعارك والعمليات العسكرية بشكل ليس كلي في عدد من المدن والمحافظات ، لتنسب ذلك لصالحها وبما يخدم مصالحها الانتخابية للفترة المقبلة من اجل ايهام الشعب .

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ان ” الاحزاب السياسية وعلى رأسها حزب الدعوة المعروف بولائه لايران وعدائه للشعب العراقي منذ عدة عقود، تسعى إلى تبييض وجهها وصورتها أمام الشعب العراقي للتلاعب بعقولهم وكسب اصواتهم، عن طريق التزعم ببناء الدولة والاصلاح والانتصارات المزعومة، إضافة إلى مشاريع الاعمار الوهمية التي يراد منها سرقة اموال العراق ، كل هذا يعمل عليه الحزب للحفاظ على استحواذه على شؤون البلد ، للتحكم في خيراته ومقدراته خدمة له وللاجندات الخارجية التي جاء بها “.

واوضحت المصادر في تصريحها انه ” ومنذ دخول الاحتلال الامريكي الى العراق في عام 2003 بدأ حزب الدعوة وقياديه العمل وبصورة علنية على تدمير البلاد وسرقة خيراته ، حتى وصلت الى سدة الحكم واستيلائه عليها في عام 2005، وحتى يومنا هذا وخصوصا في الفترة التي ترأس فيها “نوري المالكي”، وخلال فترة حكمه وصلت الطائفية ذروتها وارتفعت نسب القتل والاختطاف اضافة الى التهجير القسري والاعتقالات التعسفية، والتي كان يراد منها التغيير الديموغرافي لصالح اجنداته، وبعدها خلال تولي “حيدر العبادي” ، حيث ان الامر لم يختلف كثيرا عن السابق “.

واوضحت المصادر ان ” العبادي الان يعمل جاهدا على تحسين صورة الحزب من خلال تزعمه بالانتصارات والاعمار والاصلاح ومحاربة الفاسدين وما الى ذلك، خوفا من خسارة مناصبه، وذلك ايضا يأتي تزامنا مع عمل قياديين اخرين في الحزب بالتوجه لاستخدام القوة في حال اي خطر يحيط بهم او نتائج في الانتخابات لاتخدم مصالحهم ، عن طريق تكوين فصائل مسلحة منضوية تحت راية ميليشيات الحشد الشعبي سيئة الصيت والمعروفة بجرائمها المرتكبة بحق العراق واهله منذ تاسيسها بفتوى من مرجع النجف ” علي السيستاني ” “.

يشار الى ان شروطا قاسية تفرض الان على رئيس الوزراء ” حيدر العبادي ” الساعي لتجديد ولاية ثانية في منصبه واهمها الوفاء بالوعود التي قطعها على نفسه ولم تتجاوز الكلام دون تنفيذ ، لاسيما ما يخص الملف الأمني والاقتصادي وإصلاح التركة الثقيلة التي خلفها رئيس الوزراء السابق، “نوري المالكي “، من خلال سياسته السيئة في إدارة البلاد ، لذلك لا تبدو فرص حصول ” العبادي”، على ولاية ثانية محسومة الان ، رغم الحديث المتكرر من مقربين منه على وجود توافق إقليمي ودولي عليه في الحصول على أربع سنوات أخرى، بحسب محللون ومراقبون للشان العراقي .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات