الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

العبادي يمتنع عن فتح ملفات فساد مهمة

العبادي يمتنع عن فتح ملفات فساد مهمة

واقع الحال يفند ادعاءات رئيس الحكومة “حيدر العبادي ” وتصريحاته المستمرة لسنوات بحقيقة محاربة الفساد ومكافحته ، لكونه متورطا فيه ، ولوجود اتفاقات وصفقات السرية تساعد بدروها على بقاء الفساد المالي والاداري وانتشاره بشكل كبير في جميع مؤسسات البلاد ، حيث اقر عضو لجنة النزاهة في مجلس النواب “طه الدفاعي” ، ظهر اليوم الثلاثاء ، بإن رئيس الوزراء “حيدر العبادي” ، لم يفتح الكثير من ملفات الفساد المهمة، فيما تحدث عن عرقلة حملة مكافحة الفساد من قبل “مافيات” الفساد المرتبطة بالحكومة ، بحسب قوله .

وذكر الدفاعي في تصريح صحفي ، إن “العبادي لم يفتح العديد من الملفات الخاصة بالفساد المالي والإداري المهمة والتي تخص المؤسسات الحكومية والأحزاب، من بينها ملف عقود تجهيز الجيش بالأسلحة وتزوير عقارات الدولة وتمليك الأراضي الزراعية خارج الضوابط من قبل بعض الأحزاب”.

وأضاف الدفاعي في تصريحه الصحفي  أنه “ومن ملفات الفساد، استرداد أموال العراق المهربة للخارج وملف هروب بعض المسؤولين خارج العراق والمتورطين في صفقات مشبوهة”.

وبشأن مساعي البرلمان للبت في ملفات الفساد، أكد النائب الدفاعي أن “اللجان التحقيقية التي شكلها مجلس النوّاب بشأن هذه الملفات، لم تُفعل ولم تأخذ طريقها لتحقيق ورفع النتائج أو محاسبة المتورطين” ، كاشفا عن “وجود مافيات كبيرة تُعرقل عمليات محاربة الفساد في العراق لكونها مرتبطة بالحكومة ومتغلغلة فيها “.

وكان رئيس الوزراء “حيدر العبادي”، قد اطلق بعد تسلمه منصبه في النصف الثاني من العام 2014، حملة للقضاء على الفساد في العراق التي ما فتأت تتراكم في أدراج هيئة النزاهة والقضاء منذ أول حكومة انتقالية إبان احتلال العراق عام 2003 إلى يومنا هذا.

وجاءت خطوة العبادي بعد خروج الآلاف من العراقيين إلى الشوارع منذ صيف عام 2015، واستمر خروجهم حتى هذه الأيام، مطالبين بـ”تطهير” مؤسسات الدولة من الفساد، إلا أن مطالبهم هذه لا زالت حبيسة أدراج رئيس الوزراء ، ولم ترى النور ولم تتعدى كونها تصريحات فقط .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات