السبت 19 أغسطس 2017 | بغداد 35° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

اعتراف حكومي بأن الساسة الحاليين يتسترون على سراق المال العام ويدعمونهم

اعتراف حكومي بأن الساسة الحاليين يتسترون على سراق المال العام ويدعمونهم

اقرت حركة التغيير الكردية المعارضة ، اليوم الجمعة ، بان زعماء كتل سياسية حالية يحاولون التغطية على سراق المال العام لإبقاء البلد غارقاً في مستنقع الفساد .

عضو الحركة “هوشيار عبدالله” قال ، إن “زعماء الطبقة السياسية المسيطرة على السلطة منذ 2003 ولغاية اليوم، يريدون إبقاء الحال على ما هو عليه ليسرحوا ويمرحوا من خلال منظومة فسادهم ويواصلون جمع الغنائم والمنافع ونهب خيرات وثروات البلد عن طريق الوزارات والمناصب المهمة، وقد بات واضحاً ان هذه الطبقة الحاكمة تسعى الى إبقاء العراق غارقا في مستنقع الفساد والحيلولة دون تطبيق القوانين بحجج غير مبررة وبأقاويل تثير السخرية أحياناً “.

وبين عبدالله ان “السكوت على الفساد أو سوء استخدام السلطة مرفوض مهما كانت الأسباب، ومن المؤسف ان بعض شخصيات الطبقة الحاكمة تحولوا الى (محامي الشيطان) ليدافعوا عن الفاسدين بحجج واهية ، مؤكداً ان الشعب العراقي اذا أراد أن يقطع الطريق على السراق وأن يمنع تحويل المنصب التنفيذي الى وسيلة لكسب المغانم وسرقة المال العام “.

ولفت عبد الله الى ان “المسؤولين التنفيذيين وبعض الزعماء السياسيين يتخوفون من الاستجواب لعلمهم بأن هناك فساد حقيقي، وبالتالي باتوا ينظرون الى الاستجواب على أنه يعني الإقالة ، في حين ان الاستجواب لايعني بالضرورة الإقالة، إذ بإمكان المسؤول او الوزير ان يكون مطمئناً وواثقا من نفسه اذا لم يكن متورطا في فساد”.

وتابع عبد الله”يجب ان ينتبه الشارع العراقي والنخبة السياسية المخلصة الى أمر مهم، وهو لماذا كل وزير عندما يجد نفسه محاصراً اثناء الاستجواب يبدأ بالكشف عن ملفات الفساد في حين كان قبل ذلك يلتزم الصمت؟ وهذا ما حصل في استجواب وزيري الدفاع والمالية ،مؤكدا ان هذه تصرفات تضع علامات استفهام كثيرة، وتجعلنا نرغب بمواصلة الاستجواب للكشف عن المزيد من الحقائق التي تتعلق بمصير المال العام”.

يقين نت

م

تعليقات