الخميس 24 مايو 2018 | بغداد 16° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

أزمة بغداد وأربيل.. حلول شكلية بضغوط خارجية

أزمة بغداد وأربيل.. حلول شكلية بضغوط خارجية

المساعي الرامية لحل الأزمة بين بغداد وأربيل من خلال المحادثات والمفاوضات والتي تمت بشكل مكثف في الآونة الأخيرة ، فشلت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين في ظل تمسك كل طرف بموقفه ، بينما كان للضغوط الخارجية دور كبير في تهدئة هذه الأزمة ، حيث أكد مراقبون أن هناك تهدئة مؤقتة تجري حاليا بين بغداد وأربيل، عقب تفاهمات بشأن موضوعَي الرواتب وإيرادات النفط ، مؤكدين أن التوصل إليها حصل نتيجة الضغوط الخارجية ، وليست القناعات الداخلية للطرفين ، في وقت يشير محلل كردي إلى أن رئيس الوزراء “حيدر العبادي” لا يرغب بحل الأزمة حتى لا يفقد الجمهور الذي كسبة بعد خطواته ضد الإقليم.

وقال باحث في الشؤون السياسية إن “التطبيع الجزئي الذي تمر به حاليًا العلاقة بين بغداد وأربيل؛ جاء بفضل ضغوط خارجية وليست قناعات داخلية، مستدلًا على ذلك بالزيارة التي قام بها رئيس وزراء الإقليم “نيجيرفان بارزاني” إلى طهران فور فراغه من زيارة بغداد، ولقائه برئيس الوزراء “حيدر العبادي” ، مشيرا إلى أن الضغوط تُمارَس على بغداد من قبل واشنطن وطهران في الوقت ذاته”.

ولفت الباحث إلى أن “الانفراج الحالي في العلاقة بين المركز والإقليم لا يوازي أبدًا حجم المشاكل العالقة، وفي مقدمتها مواضيع الإيرادات النفطية، وإدارة المنافذ الحدودية، وتحديد موعد لافتتاح مطارات الإقليم المغلقة، وتحديد آلية مستقبلية لدفع رواتب الموظفين الأكراد، وفي مقدمة هذه النقاط هناك إشكالية نتائج الاستفتاء، والذي يرفض المسؤولين الاكراد إلغاءها حتى الآن، ويماطلون فيها أملًا في إسقاط هذه النقطة من المفاوضات الحالية والمستقبلية مع بغداد”.

وشهدت العلاقة بين بغداد وأربيل أعلى درجات التوتر؛ عقب سيطرة القوات المشتركة وميليشيا الحشد الشعبي على التأميم والمناطق المتنازع عليها.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات