الخميس 24 مايو 2018 | بغداد 16° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

نائب: الاغتيالات قد تشعل محافظة التأميم

نائب: الاغتيالات قد تشعل محافظة التأميم

تحتدم الصراعات السياسية كلما اقتربت الانتخابات ، وتتصاعد معها وتيرة الاغتيالات والاستهدافات السياسية التي تزيد من الوضع الأمني في البلاد تدهورا ، وفي هذا السياق ، دق النائب عن الجبهة التركمانية “حسن توران” ، اليوم الخميس ، ناقوس الخطر بشأن مستقبل الامن في محافظة كركوك مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات وتزايد عمليات الاغتيال والاستهداف لقيادات من الجبهة التركمانية ، مطالبا رئيس الوزراء “حيدر العبادي” بالتدخل المباشر لمنع انهيار الامن في كركوك ، كما دعا وزير الداخلية الى استبدال قيادات الشرطة ممن يحملون رتبا رفيعة ولا يحملون شهادة إعدادية.

وقال توران في تصريح صحفي إنه “بشان حوادث الاغتيال التي بدات تطال قيادات سياسية ومرشحين في كركوك ومدى ارتباطها بصراع سياسي في المحافظة ادعو القائد العام للقوات المسلحة بضرورة الاهتمام بالوضع الأمني في محافظة كركوك وخاصة في الفترة التي تسبق الانتخابات بعد تزايد عمليات الاغتيال التي طالت المواطنين التركمان ومسؤولي الجبهة التركمانية ، لافتا الى مقتل احد منتسبي الجبهة التركمانية وهو مرشح ضمن قائمة النصر التي يتزعمها رئيس الوزراء “حيدر العبادي””.

وأشار توران إلى أن “أحد مسؤولي الجبهة التركمانية استهدف يوم امس مع عائلته وأصيب بجروح خطيرة ، مشيرا الى ان هذا الوضع هو دلالة على وجوب مراجعة جدية من القائد العام للقوات المسلحة حيث لا تزال هناك مجاميع إرهابية من (تنظيم الدولة) متحصنة في بعض الوديان والاحراش في جنوب غرب كركوك”.

وتابع توران أن “هذه المناطق ورغم الوعود التي اطلقتها القوات الأمنية الا انها لم تشهد عمليات تطهير شاملة وواسعة للقضاء على فلول (تنظيم الدولة) والتي في أحيان كثيرة يتسلل منها عدد من الخلايا النائمة الى داخل مركز المدينة”.

ولفت توران إلى أن “قوى سياسية وجهات تقف وراء عمليات الاستهداف والاغتيالات التي شهدتها المحافظة من دون ان يسمي تلك القوى او الأحزاب باسمائها لكنه أشار اليها بقوله في مركز مدينة كركوك نعتقد ان هناك فئات تستهدف المكون التركماني والجبهة التركمانية وهم من المتضررين من احداث 16 تشرين الثاني التي بسطت الامن في مركز المدينة وفرضت الوضع الجديد بهدف استتباب الامن في المحافظة”.

وأوضح توران أنه “هنا  ندعو العبادي الى مراجعة شاملة للخطط الأمنية في مركز كركوك وتقوية الأجهزة الأمنية الاستخباراتية وان يمتد نفوذ وقدرة هذه الأجهزة الى كل مناطق المدينة معربا عن استغرابه من عدم قيام وزير الداخلية لاي عمليات اصلاح في جهاز الشرطة الذي يمسك بالمناصب الكبيرة فيه ضباط لا يمتلكون شهادة الإعدادية فيما يحملون رتبا رفيعة”.

وأكد توران أن “بقاء الوضع على هذا الحال سيلحق الضرر الكبير بالمشروع الوطني في محافظة التأميم وعلى القيادة العراقية ان تبعث برسالة اطمئنان لكل مكونات المحافظة”.

وكانت قد نشطت في الآونة الأخيرة في محافظة التأميم ميليشيات ومجاميع مسلحة ، تعمل على تنفيذ أعمال عنف وقتل واغتيال لشخصيات علمية ودينية قبيل الانتخابات ، الامر الذي اثار مخاوف لدى اهالي المحافظة.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات