الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

تقرير مجلة أمريكية يصف مؤتمر الكويت بـ"الضبابي"

تقرير مجلة أمريكية يصف مؤتمر الكويت بـ”الضبابي”

تداعيات مؤتمر الكويت لاعادة اعمار العراق الذي انعقد الاسبوع الماضي لازالت متواصلة على المستويين المحلي والدولي ، حيث وصفت مجلة “ذا اتلانتك” الأميركية المبلغ الذي تم جمعه خلال مؤتمر الكويت ، بـ “التافه” و”الضبابي”، عقب إعلان حكومة العبادي حاجتها الى 88 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق المستعادة بعد العمليات العسكرية التي حولتها الى ركام.

وذكرت المجلة في تقرير لها، إن” وزير الخارجية إبراهيم الجعفري قال من الكويت، انه إذا قارننا ما حصلنا عليه اليوم بما نحتاجه، فلا يخفى على أحد أنّه أقل كثيراً مما يحتاجه العراق بالطبع، لكننا نعرف أننا لن نحصل على كل شيء نريده”.

وأوضحت المجلة أن “الكثير من المانحين الدوليين المعتادين يعانون ضائقة مالية، فالبعض، كدول الخليج، يصبون تركيزهم على الإصلاح الاقتصادي الداخلي واليمن، الذي دمر بفعل حرب أهلية، هي في الوقت نفسه حرب وكالة بين إيران والسعودية، والبعض الآخر، مثل الولايات المتحدة، أصبح أكثر تطلُّعاً إلى الداخل”.

ونقلت المجلة عن سفير العراق لدى واشنطن، “فريد ياسين”، قوله “لم نعتقد قط أنَّنا سنحصل على ذلك المبلغ (88 مليار دولار)، فهناك مانحون منهكون ودولٌ تحتاج المساعدة الدولية أكثر منا”.

واوضحت المجلة ان ” قائمة الدول التي تعهدت بتقديم المال للعراق قد بينت ما يمكن أن يمثِّل بداية استعداد إقليمي لإرساء الاستقرار في البلاد، حيث كانت تركيا أكبر المساهمين، وتعهدت بتقديم 5 مليارات دولار، فيما تعهدت السعودية بتقديم مليار ونصف المليار دولار ، فيما لم تتعهد الولايات المتحدة بأي أموال، لكن قالت إنها ستقدم أكثر من 3 مليارات دولار في صورة تمويلات لمساعدة الشركات الأميركية على الاستثمار في العراق “.

وبينت المجلة في تقريرها نقلا عن مدير مركز البيان العراقي للدراسات والتخطيط، “ساجد جياد”، أن” 76 حكومة حضرت المؤتمر إلى جانب 1800 شركة، ومنظمات غير حكومية، وشركات متعددة الجنسيات، وربما لم يقدموا عطاءات اليوم، لكن قد يعودون ويتقدمون لخطوط ائتمان وضمانات وتقديم عطاءات لمشروعات محددة”.

واوضحت المجلة في تقريرها نقلا عن المراسلة البارزة في منظمة “Iraq Oil Report”، وهي منظمة جديدة تغطي قطاع الطاقة في البلاد، سامية كولاب، بأن “المسؤولين العراقيين يدركون التصور الموجود لدى مجتمع المانحين بأن البلاد فاسدة، وكانت إحدى الطرق للتخفيف من هذا التصور هي إقامة صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة في العراق، الذي يديره “مصطفى الهيتي” ، مبينة ان ” الحقيقة تبقى أن ذلك سيستغرق الكثير من العمل والوقت حتى تستقر هذه الهياكل، فهؤلاء الأفراد وهذا النظام نفسه سمح بازدهار الفساد، وسيستغرق علاج الأمر الكثير من الوقت”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات