السبت 22 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

العراق يتصدر لائحة الفساد العالمية "مجددًا"

العراق يتصدر لائحة الفساد العالمية “مجددًا”

حجم الفساد الكبير في عراق ما بعد الاحتلال ، لم يعد خافيا على أحد ، وبات يعلمه القاصي والداني ، في ظل تصدر العراق للائحة الفساد العالمية في كل إحصاء لها ، وبدا ذلك واضحا على الأوضاع في العراق وما وصلت إليه نتيجة الفساد ، فبحسب مؤشر الفساد العالمي فإن الدول الأكثر فسادا هي العراق وفنزويلا وكوريا الشمالية وغينيا الاستوائية وغينيا بيساو وليبيا والسودان واليمن وأفغانستان وسورية وجنوب السودان ، بينما حملت الصومال لقب الدولة الأكثر فسادا في العالم.

وقالت مصادر صحفية إن “المعطيات بينت أن هناك 6 دول عربية ضمن قائمة تضم 12 دولة هي الأكثر فسادا في العالم، بينما تذيل القائمة الصومال بلقب الدولة الأكثر فسادا في العالم”.

وأضافت المصادر أن “هذه المعطيات نشرت من قبل المنظمة الدولية “IT” (Transparency International)، ولها أكثر من 100 فرع في دول العالم. ونشرت في إسرائيل من قبل جمعية الشفافية الدولية إسرائيل ، وهي جمعية تابعة للمنظمة الدولية”.

وتابعت المصادر أن “المؤشر أظهر أن الدولة الأقل فسادا في العام هي نيوزيلندا التي أطاحت بالدانمارك من قمة هذه الدولة لتحتل المكان الثاني، يليها فنلندا والنرويج وسويسرا وسنغافورة والسويد وكندا ولوكسمبورغ وهولندا وبريطانيا وألمانيا وأستراليا وهونغ كونغ وآيسلندا وبلجيكا والولايات المتحدة وإيرلندا واليابان، على التوالي”.

وذكرت المصادر أنه “ضمن الدول التي تلي إسرائيل في القائمة كانت سلوفانيا وبولندا وليتوانيا ولاتفيا وقبرص وتشيكيا وإسبانيا وجورجيا ومالطا وكوريا الجنوبية وإيطاليا وسلوفاكيا وكرواتيا والسعودية، على التوالي”.

ولفتت المصادر إلى أنه “تبين، بحسب مؤشر الفساد العالمي، أن الدول الأكثر فسادا هي العراق وفنزويلا وكوريا الشمالية وغينيا الاستوائية وغينيا بيساو وليبيا والسودان واليمن وأفغانستان وسورية وجنوب السودان، بينما حملت الصومال لقب الدولة الأكثر فسادا في العالم”.

وأوضحت المصادر أن “معيار الفساد الدولي يقوم بتدريج 180 دولة في العالم جرى منح كل واحدة منها علامة ودرجة تعبران عن مفهوم الفساد في القطاع العام، والتي وضعت من قبل 13 مصدرا للمعلومات و 12 معهدا للأبحاث المستقلة”.

وبينت المصادر أن “مصادر المعلومات المشار إليها تتألف من ذوي اختصاصات في مجالات الحاكمية والمجتمع المدني والاقتصاد وإدارة الأعمال. وجرى فحص النتائج من قبل باحثين في الأكاديميا، وخبراء عالميين ورجال أعمال في هذه المجالات، ومعاهد أبحاث في الدول المفحوصة”.

وأشارت المصادر إلى أنه “كما تبين أنه يتم تدريج أي دولة بناء على أسئلة توجه من قبل 6 – 7 معاهد أبحاث، على الأقل. وقد تم فحص إسرائيل من قبل 7 معاهد، ووجهت الأسئلة إلى ذوي اختصاصات في مجالات الأبحاث المختلفة في الأكاديميا، وفي وسط رجال أعمال كبار”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات