السبت 15 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

انشقاقات الأحزاب تستنزف المليارات من خزينة العراق

انشقاقات الأحزاب تستنزف المليارات من خزينة العراق

تشتعل الساحة السياسية في العراق بالصراعات بسبب الانتخابات البرلمانية المقررة في أيار/ مايو المقبل، وسط شكوك كبيرة حول مدى سلامة إجراءاتها ومصداقية نتائجها، في وقت تحاول فيه الأحزاب السياسية إعادة تموضعها من جديد عبر الدخول في أحلاف جديدة أو حدوث انشقاقات داخل الكيان السياسي الواحد، وفي هذا السياق أقر وزير الموارد المائية السابق “محسن الشمري”، اليوم الخميس بأن عملية انشطار الأحزاب إلى كيانات أصغر وإلى أفراد تستنزف من خزينة الدولة مليارات الدولارات.

وقال الشمري في بيان إن “ما يدور في أحزاب السلطة من انشطارات متسلسلة يقع ضمن سياق الانشطار الكارثي حيث كان مجموع الأحزاب الأم في كل العراق لا يتجاوز عدد أصابع الكفين والآن كل حزب انشطر إلى عشرات الأجزاء وأصبح بعض هذه الأجزاء فرد واحد”.

وأضاف الشمري أن “كارثية هذه الانشطارات تأتي من أن حجم وعدد هذه الانشطارات يتناسب طردياً مع ما حصلت عليه من إمكانيات مادية ومعنوية وتنظيمية من المال العام ومؤسسات الدولة”.

وأوضح الشمري أن “عدم إقرار قانون الأحزاب يفتح باب الطعن بشرعية الانتخابات”، مبينآ أن “عملية انشطار الأحزاب إلى كيانات أصغر وإلى أفراد تستنزف من خزينة الدولة مليارات الدولارات”.

وبين الشمري أن “الاجهزة الرقابية تلتزم الصمت ولَم تعالج هذا الهدر من خلال إقرار قانون الأحزاب الذي يتضمن شمول ميزانيات الأحزاب والأفراد بالتدقيق والرقابة وباستخدام قاعدة ما بُني على باطل فهو باطل”.

وتابع الشمري أنه “عندما نجد شخص قد قام بتاسيس حزب ويشارك في الانتخابات ويقوم بحملة دعائية تتضمن عشرات المكاتب في كل المحافظات والأقضية والنواحي وكوادر ومطبوعات ويملك فضائية وقائمة صرفياته مفتوحة لتتجاوز عشرات المليارات من الدنانير، والأكثر من ذلك كارثية هو استخدام الدوائر كمراكز للدعايه بكل إمكانياتها وبلا حسيب ولا رقيب”.

وأكمل الشمري أن  “الجهات الرقابية التشريعية والتنفيذية مازالت تغض النظر عن هذه الكارثة وعدم دخولها بما يتلائم مع مسؤوليتها وحجم المشكلة يترك الباب مفتوح للمزيد من الاستنزاف وبقاء أكبر عدد من المنشطرين وإلى مزيد من الانشطارات التي تستنزف مئات الملايين من الدولارات التي تحتاجها المستشفيات وبعضها تحتاج إلى جزء صغير من هذه الأموال وكذلك تعالج هذه المبالغ الطائلة مشكلة التعليم والماء والكهرباء والطرق”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات