الأحد 22 أكتوبر 2017 | بغداد 16° C
الرئيسية » الاحتلال الامريكي للعراق »

الدكتور الضاري يطالب العراقيين بعدم الإستماع للساسة الحاليين الذين يغلبون مصالحهم على مصلحة العراق وشعبه

الدكتور الضاري يطالب العراقيين بعدم الإستماع للساسة الحاليين الذين يغلبون مصالحهم على مصلحة العراق وشعبه

اكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور “مثنى حارث الضاري”، ان العراق يمر بظروف صعبة لم يعرف تاريخ البلاد مثلها، مؤكدا في الوقت نفسه انها مرحلة اعتزاز وثبات ضد الاحتلالين الاميركي والإيراني الذين لن نرضخ لهما .

وقال الدكتور الضاري في حديث له مع قناة الرافدين الفضائية بخصوص كتابة الميثاق الوطني ،إن “الغاية من كتابة الميثاق هي لاتفاق القوى الوطنية على الأفكار والرؤى في عدد من القضايا، وللإجابة عن الأسئلة المطروحة على الساحة، ولتنظيم العمل الوطني وجعله يصدر عن قرار جمعي لا فردي، وضبط نسق العمل في المرحلة المقبلة ووضع ناظم ورابط للعمل الوطني الجبهوي توافقًا مع الظروف المتغيرة”.

واضاف الضاري ،أن ” إعادة ترتيب الأمور والأولويات تماشيًا مع المتغيرات والظروف الضاغطة؛ جعلت الميثاق هو الباب لتأسيس العمل الجبهوي للقوى الوطنية، مؤكدا ان هناك جهدا كبيرا من العمل الوطني موجود في داخل العراق، والمشاورات معه بشأن كتابة الميثاق تشمل شريحة واسعة”.

وابدى الضاري “تفهم الهيئة لما يجري على الساحة وانها تفسح المجال للأخرين لإبداء آرائهم وعرض رؤاهم ، مبينا ان الهيئة حريصة على أن تكون جزءًا من العمل، وعاملاً مساعدًا في إنجاح المشروع الوطني ، ولا تسعى لقيادته فهي تطرح الموضوع من باب الواجب الشرعي، وان العمل يمارس على جبهات عديدة، ولا يوجد داعم لنا، ولكننا على ثقة بالله عز وجل تمنحنا الثبات والعزة”.

وبين الضاري ،أنه “لا يمكن لأي ضغط دولي أو أقليمي أن يثنينا عن العمل نحو مشروع وطني جمعي، رغم أنه سيقف في طريق أي عمل من هذا النوع، وانه عندما نشرع بكتابة الميثاق الوطني تكون مبادرة العراق الجامع قد أدت الغرض والهدف المنشود من إطلاقها ، وان كل خطوة تقربنا ولو سنتمترًا واحدًا من تحقيق هدفنا، تعد نجاحًا لنا، ونعتبرها إنجازًا يدعو للتفاؤل”.

واوضح الضاري بانه ” على الرغم من صعوبة المرحلة، فالهيئة متفائلة لأنها تؤمن بأنه لا يأس مع العمل، فاليأس ليس من صفات المؤمنين ، فضلا عن كون العراقيين جميعًا ـ رغم ما جرى ـ ما زالوا يحافظون على قدر من اللحمة الوطنية والحرص على عراق واحد”.

ووجه الضاري رسالة الى العراقيين بالقول “لا تستمعوا للسياسيين الذين يغلبون مصالحهم الشخصية وأهواءهم على مصلحة العراق وشعبه ، وان  مرحلتنا صعبة لم يعرف تاريخ العراق مثلها، ولكنها مرحلة اعتزاز وثبات فلن نرضخ للاحتلالين الأميركي والإيراني ، وان تجارب حركات التحرر، تؤكد أن الزمن عامل مساعد في إيجاد الحل، ومدة 13 سنة تعد قصيرة قياسًا لتجارب أخرى”.

واكد الضاري ،ان “مشكلة الاحتلالين الأمريكي والإيراني لاتزال جاثمة على العراق، وهي ليست محصورة به، بل ممتدة إلى دول المنطقة مثل سورية واليمن وغيرها”.

يقين نت

م

تعليقات