الخميس 13 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

هيئة علماء المسلمين تنظم ملتقى تضامنيًا لعلماء الأمة مع أهالي الغوطة

هيئة علماء المسلمين تنظم ملتقى تضامنيًا لعلماء الأمة مع أهالي الغوطة

نظمت هيئة علماء المسلمين في العراق، اليوم الأحد 11 مارس/ آذار 2018، ملتقى تضامنيًا لعلماء الأمة مع أهالي “الغوطة الشرقية” المحاصرة بريف دمشق، وبعنوان “علماء لنصرة الغوطة”، وحضر هذا الملتقى جمع من العلماء الإسلاميين والأكاديميين والمثقفين.

وافتتح الدكتور “عبد الحميد العاني” -مسؤول قسم الثقافة والإعلام-، الملتقى بكلمة ترحيبية بالحضور المشاركين فيه.

وحدة الأمة

وألقى الشيخ “أسامة الرفاعي” -رئيس المجلس الإسلامي السوري-؛ كلمة في الملتقى؛ متحدثًا فيها عن وحدة الأمة، والجراح التي تعصف بها، ولاسيما ما يجري في مناطق “الغوطة الشرقية” في سوريا.

وأضاف “الرفاعي”، أن ما تشهده “الغوطة الشرقية” لا شك أنه جرح مؤلم وعميق جدًا في جسد الأمة الإسلامية، مؤكدًا أنه لا بد من حث المسلمين في العالم ليقيموا مثل هذه اللقاءات المباركة.

من جانبه شكر الدكتور “عمر الفاروق كورماز” -عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تركيا-؛ هيئة علماء المسلمين في العراق على تنظيم الملتقى، وأشاد بالجهود التي تهدف إلى جمع كلمة المسلمين وتوحيدهم من أجل قضايا الأمة في مواجهة الأنظمة الدكتاتورية.

وبيّن  “كورماز” خلال كلمته، أن الأمريكان يطبّقون مناهجهم -رويدًا رويدًا- في البلاد الإسلامية، ويسعون لتضعيف إمكانيات الأمة، ويجعلون أبناء الأمة يتصارعون فيما بينهم. مضيفًا، نأمل من هذا المؤتمر الذي اجتمع فيه علماء من بلاد مختلفة؛ أن نخرج بقرار عملي فيه “أمل” لأبناء الأمة الإسلامية.

“الغوطة” لا تزال صامدة

وأكد الشيخ الدكتور “غازي التوبة” -رئيس رابطة العلماء السوريين- خلال كلمته ضمن فعاليات الملتقى على العراق؛ أن الأمة موعودة بنصر الله عز وجل، حين تصمد في مواجهة قوى الباطل والظلم.

وقال الشيخ “التوبة”: بالرغم من الهجوم العنيف والقصف المستمر على الغوطة، لكن ما زالت صامدة لهذه اللحظة، مضيفًا، أن معظم المخططات التي تُحاك ضد السوريين -منذ 50 عامًا- قد فشلت، حتى قامت الثورة السورية ضد الظلم، وردّ الظالمون على هذه الثورة، بتدمير الحجر وقتل آلاف البشر.

كما وألقى الشيخ الدكتور “صادق المغلس” -عضو هيئة التدريس في جامعة الإيمان باليمن-؛ كلمة في الملتقى؛ مؤكدًا على وجوب العمل لتحقيق الكلمة الواحدة لعلماء الأمة، والموقف الواحد تجاه القضايا التي تشهدها، ولاسيما ما يجري في سوريا والعراق وفلسطين.

ما يجري في الغوطة “جريمة عظمى”

من جانبه أكد الدكتور “نوّاف الدكروري” -رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج-؛ على وجوب العمل لتحقيق الكلمة الواحدة لعلماء الأمة، والموقف الواحد تجاه القضايا التي تشهدها ولاسيما ما يجري في سورية والعراق وفلسطين، لافتّا إلى أن ما يجري في الغوطة “جريمة عظمى”.

كما وألقى الدكتور “وصفي عاشور أبو زيد” -أستاذ مقاصد الشريعة بجامعة القاهرة، وعضو المكتب التنفيذي لرابطة علماء أهل السنة-؛ كلمة في الملتقى، مؤكدًا بأنه يجب على العلماء أن يكونوا في طليعة الأمة لتنامي مفهوم الوحدة والثبات.

الشيخ الضاري: الملتقى نواة للقاءات أخرى بين علماء الأمة

إلى ذلك أكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور “مثنى حارث الضاري”؛ على أن هذا اللقاء ، عن أوضاع فلسطين وليبيا واليمن، وغيرها من هموم البلاد الإسلامية.

وأضاف الشيخ “الضاري”، أن هذا اللقاء التضامني هو تضامنا مع سوريا وبلاد الشام جميعًا، وعلى رأسها الغوطة وأهلها الصابرين، مؤكدًا على أن واجب علماء الأمة كبير بهذه المرحلة، وواجبهم الأول هو اللقاء، وواجبهم الثاني تقريب وجهات النظر في قضايا الأمة.

وأضاف أيضًا، ينبغي على العلماء وطلبة العلم أن يتولوا أمر الأمة، وملتقى #علماء_لنصرة_الغوطة الذي هو تضامن مع أهل سوريا جميعًا؛ ونواة للانطلاق نحو لقاءات أخرى تهتم بقضايا المسلمين كلها.

“الغوطة” فرصة مناسبة لتكاتف الأمة

وأكد الأمين العام، على أن أحداث الغوطة المأساوية؛ فرصة مناسبة لتكاتف الأمة، والانطلاق منها لخطوات عملية، من أجل القيام بالواجب لها ولسوريا ولقضايا الأمة عامةً، لافتًا إلى أن الهم بين العراق وسوريا واحد، فتجد العراقي في المخيمات السورية، كما والسوري في المخيمات العراقية؛ فالمعاناة واحدة.

وأشار الشيخ “الضاري” في كلمته، أن تقريب وجهات النظر في قضايا المسلمين؛ مسؤولية العلماء وواجبهم الكبير، ولقاؤهم وتضامنهم في الأحداث والمفاصل المهمة واجب آخر؛ من أجل التصدي للمشاريع المعادية.

واختتم الدكتور “عبد الحميد العاني” الملتقى بأن رسالة العلماء إلى الأمة؛ أن تآلفوا بقلوبكم، وقفوا صفًا واحدًا، وأغيثوا أهل الغوطة، وأنه يجب أن ننتقل من الأقوال إلى الأفعال.

كما وزع قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين في العراق، عددًا من المطبوعات والإصدارات على المشاركين والحاضرين في الملتقى التضامني مع الشعب السوري عامة، وأهالي الغوطة خاصة.

 

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات